لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس

صحيفة اسرائيلية : صفقة القرن ستفشل بكل تأكيد

أكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، في مقال للكاتب إيال زيسر، أن التقديرات تشير لفشل الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم " صفقة القرن ".

وقال زيسر أستاذ دراسات الشرق في جامعة "تل أبيب" في مقاله الذي حمل عنوان: "ستلد فأرا: صفقة قرن ماض"، إن عدم قبول السلطة الفلسطينية بصفقة القرن التي "ستنتهي بلا شيء"، مشددا على ضرورة أن تستغل إسرائيل تلك الفرصة للتقدم بعلاقتها مع العالم العربي.

وأوضح، أن "الواقع في الشرق الأوسط مركب ومعقد بشكل كبير وأن الانفعال يتعاظم في منطقتنا قبيل نشر صفقة القرن؛ وكأن بوسع الخطة الأمريكية أن تجلب حلا لنزاع يعود لأكثر من مئة عام".

ونوه إلى أن "التاريخ يفيد بأن اقتراحات الحل الوسط لحل النزاع والتي سبق أن طرحها وسطاء أجانب لم تنجح، كما أن محاولات الأسرة الدولية فرض تسوية فشلت؛ بدء من مشروع التقسيم للأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947، والذي لم يكن سوى محاولة فاشلة لفرض حل على الطرفين".

وفي المقابل، قال إن "خطوة بادر إليها وقادها طرفا النزاع وحدها نجحت في إحداث اختراق واتفاق سلام؛ واتفاق السلام بين إسرائيل وكل من مصر والأردن"، وبحسب زيسر فإن "الفرضية الأساس في الاقتراح الأمريكي؛ أنه يمكن فرض صفقة على الفلسطينيين تكون بعيدة عن تلبية توقعاتهم ومطالبهم".

وأكد أن "هذه الفرضية مغلوطة ولن تنجح في اختبار الواقع، والحقيقة أن الدول العربية ستفعل كل ما في وسعها لتحقيق اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لأنها ترى في الاتفاق مصلحة حيوية (بالنسبة لتلك الدول)"، منوها إلى أن "حكام العرب سيمارسون ضغطا شديدا على الفلسطينيين، ولكنهم لن يتجرأوا على أن يوافقوا على التنازل عنهم وباسمهم، لأنهم لا يريدون أن يسجل التاريخ هذه التنازلات على أسمائهم".

وأضاف: "لهذا السبب، فإن الكلمة الاخيرة ستكون دوما في يد الجانب الفلسطيني، وهؤلاء غير قادرين وغير راغبين في اتخاذ قرار تاريخي يؤدي إلى إنهاء النزاع".

وأعتبر أن الأمر الأول يتعلق بأن "فرضية القيادة الفلسطينية كانت ولا تزال بأن الزمن يلعب في صالحها، وأنها إذا رفضت اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستتلقى اقتراحا أفضل؛ سواء ممن سيأتي بعد ترامب أو من الاسرة الدولية؛ روسيا أو الاتحاد الأوروبي، الذين لا يترددون في ان يقولوا للفلسطينيين علنا بان عليهم أن يرفضوا اقتراحات ترامب".

وأما الأمر الثاني، هو أنه "في المعسكر الفلسطيني لا تبدو بشكل ملموس ضائقة أو يأس يدفعان القيادة نحو الاتفاق"، زاعما أنه "لا توجد بيد أمريكا ولا بأيدي حكام العرب أوراق مساومة تمكنهم من الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود ورفاقه الذين يفضلون سلطة متعذرة في رام الله على دولة ناقصة بعيدة عن الحد الأدنى من مطالبهم" وفق قوله

ورأى الخبير الإسرائيلي، أن الأمر "المشوق في أوساط الجيل الفلسطيني الشاب، أنه لا توجد أي حماس ة لرؤية دولة فلسطين ناقصة".

وفي ذات الوقت، فإن "ضعف القيادة الفلسطينية والانقسام في صفوفها، لا يسمحان باتخاذ قرارات شجاعة أو الموافقة على تقديم تنازلات"، ووفقا لزيسر رجح أن "تنضم صفقة القرن الأمريكية إلى خطط واقتراحات سابقة انتهت بلا شيء"، بحسب ما نقله موقع عربي 21.

في حين نبه أنه "من المحظور على إسرائيل أن تتخذ صورة من أعاد ترامب بخفي حنين، وعليها أن تحاول استغلال الزخم الذي يمكن للخطة الأمريكية أن تحققه للتقدم في علاقاتها مع العالم العربي"، منوها أنه "مهما يكن من أمر، فإن السلام المنشود سيتعين عليه أن ينتظر".