وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء الطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار على بعض المناطق مداهمات واعتقالات بالضفة والقدس وتفجير منزل منفذ عملية بيسان الاحتلال يداهم منازل في قرية دير الحطب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من شعفاط شمال شرق القدس استشهاد طبيب برصاص الاحتلال شرق خان يونس 35 عاما على اغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري مدير شؤون الأونروا في الضفة يحذر من تقويض الوجود التشغيلي للوكالة في القدس الشرقية ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا محافظة القدس: الاحتلال يصدر توصيات استباقية لتقييد وصول أبناء شعبنا إلى الأقصى في رمضان المقبل بوليتكنك فلسطين والجمعية العربية توقعان اتفاقية شراكة لتعزيز التأهيل المجتمعي إعادة انتخاب فلسطين عضوا في المجلس التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب فتوح: ذكرى استشهاد أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد محطة لتجديد الوفاء ومواصلة مسيرة النضال الاحتلال يعتقل مواطنا وثلاثة من أبنائه في أريحا التربية والبنك الوطني وجمعية فكر فلسطين يجددون شراكتهم ضمن برنامج التعليم المساند لأطفال غزة القدومي يضع إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد في تونس أوامر للقوات الأمريكية بمغادرة قاعدة العديد بقطر تقييم إسرائيلي: هجوم أمريكي وشيك على إيران وبسيناريو متعدد الأبعاد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,439 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان نادي الأسير: تجديد الاحتلال حالة الطوارئ في السجون يعني استمرار الإبادة بحق المعتقلين وقتل المزيد منهم

الجزائر تنتخب رئيسًا مؤقتًا الثلاثاء

ينتخب البرلمان الجزائري، بعد غدٍ، الثلاثاء، رئيسًا مؤقتًا للبلاد بعدما أسفرت الاحتجاجات الواسعة عن استقالة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أمس، السبت.

والثلاثاء الماضي، استقال بوتفليقة عقب ضغط من الجيش، إثر مظاهرات مليونيّة في الشوارع منذ ستة أسابيع للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، بعد قرابة 60 عاما من حكم قدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962.

ووفقا للدستور، ينبغي لمجلسي البرلمان (الأمة والنواب) الإعلان رسميا عن شغور منصب الرئيس، واختيار رئيس مجلس الأمة لإدارة البلاد بشكل مؤقت لمدة ثلاثة أشهر حتى إجراء الانتخابات.

ويتأهب الرئيس الحالي لمجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ليصبح رئيسا مؤقتا للجزائر، لكن، شأنه شأن رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، الذي تلقى رسميا استقالة بوتفليقة، يواجه بن صالح ضغوطا من المحتجين الذين يطالبون الرجال الثلاثة بالرحيل باعتبارهم من المؤسسة الحاكمة.

ويريد المتظاهرون هيكلا سياسيا جديدا بالكامل، ويعتبرون بدوي وبلعيز وبن صالح جزءًا من الحرس القديم الذي ساعد على بقاء بوتفليقة في الحكم لمدة 20 عاما.

وخلال الأسابيع التي سبقت الاستقالة، تآكلت الدائرة المقربة من بوتفليقة باستقالة العديد من أقرب حلفائه من مناصب مؤثرة في قطاعي السياسة والأعمال.

وأول من أمس، الجمعة، احتشدت أعداد ضخمة من المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، في أوّل يوم جمعة بعد استقالة بوتفليقة، وردّدوا شعارات ترفض إطالة المرحلة الانتقاليّة ولرحيل مقرّبي بوتفليقة عن السلطة، وهي تظاهرات حملت اسم "رحيل الباءات الثلاث"، في إشارة إلى بن صالح وبلعيز وبدوي.

ويصعب تحديد أعداد المتظاهرين في غياب إحصاءات رسمية، لكنّ الحشود كبيرة في التظاهرة التي بلغت أوجها في بداية الظهيرة مع انتهاء صلاة الجمعة، بحيث يمكن أن تساوي على الأقل عدد المشاركين في التظاهرات الحاشدة جدًا، أيّام الجمعة الماضية.

واستبقت السلطات الجزائريّة تظاهرات الجمعة بالإعلان عن إقالة رئيس جهاز المخابرات، عثمان طرقاق، الذي يعدّ حليفًا وثيقًا لبوتفليقة؛ وبثت قناة "النهار" التلفزيونية الخاصة خبر الإقالة، وقالت إن منصبه الذي يتبع الرئاسة حاليا سيعود ليصبح تحت إِشراف وزارة الدفاع، دون الإعلان عن بديل له.