الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية "الخارجية" تعزي أفغانستان بضحايا الفيضانات والسيول أوروبا تحذر من التحليق فوق الأردن حتى سبتمبر الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا بشأن منتجات المستوطنات ويدعو لتوسيع المقاطعة "هآرتس": جيش الاحتلال يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر" ترمب يهدد إيران: أي استهداف لسفينة في هرمز سيقابل بضرب منشآت حيوية "يونيسكو" تعتمد 4 قرارات تبطل إجراءات الاحتلال بمواقع تراثية فلسطينية الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات مرتبط بإجراءات الحوكمة والإصلاح الاحتلال يقتحم المغير وكفر مالك شرق رام الله واندلاع مواجهات برهم يتفقد المدرسة الصيفية ونموذج مصادر التعليم المفتوحة في مدرسة محمود أبو غزالة بنابلس التميمي يبحث مع رئيسي بلديتي سنجل وعبوين آليات التصدي لمخططات الاحتلال إيران تهدد باستهداف منشآت الطاقة بالمنطقة إذا ضُربت بنيتها التحتية الأردن يرحب بقرار إبقاء وضع البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث العالمي التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الساعة التاسعة صباحا الدفاع المدني يحذر من تخزين المحروقات بطرق غير آمنة إسرائيل ترفع حالة التأهب خشية هجوم إيراني وتستعد لاحتمال الانخراط في التصعيد الاحتلال يقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم مستوطنون يضرمون النار بأشجار زيتون في جالود الولايات المتحدة تعلن رسميا التوصل إلى إلى اتفاقية تاريخية للتعاون النووي مع السعودية الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام المسجد الأقصى

البطالة لا تعرف التراجع في الاعلام الفلسطيني


بين جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني ان نسبة البطالة في صفوف خريجي تخصص الإعلام والتلفزة 55% وهم من حملة شهادة البكالوريوس والدبلوم وذلك من الذكور والإناث ، وهذا العدد قد يترشح الازدياد كلما تقدمت السنوات وكلما أستمر النظام التعليمي على ما هو عليه واستقبال طلاب جدد دون وضع خطة مستقبلية لمجال الصحافة  .                                                                                                                          
هذه النسبة غير الطبيعية في البطالة وقد ترجع لعدة أسباب، على رأسها كون الإناث يشكلن اكثر من ثلثي نسبة الطلبة في اقسام العلوم الاجتماعية وعلى رأسها الاعلام، فأغلب اقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية قد تكون   طلبتها الإناث اكثر من النصف، ويكمن العدد في قلة أعداد الاناث في باقي التخصصات كالهندسة مثلا إلا أن الإناث يبتعدن عن العمل الشاق قدر الإمكان ويسعين الى الوظائف التي لا تحتاج إلى مجهود عضلي.            
يرجع ايضا سبب بطالة خريجي الإعلام إلى أن غالبية الجامعات الفلسطينية تبنت تخصص الإعلام مما زاد عدد الخريجين في هذا التخصص حاملين نفس الأفكار ونفس النظام  التعليمي العقيم .                                      
إن أحد أسباب زيادة أعداد من يقعون تحت بند البطالة، هو عدم دراسة الطلبة لسوق العمل قبل التحاقهم بدراسة التخصص من قبل القائمين عليه، وان حاجة السوق الان في الاعلام تتجه إلى الإعلام الإلكتروني، بما في ذلك فإن عدم دراسة السوق فإنه لا توجد مواد تعليمية في اقسام الإعلام وهذا ما يضعف المستوى الأكاديمي، ويعمل على خلق فجوة بين حاجة السوق وما تعلمه الخريج.                                                                            
ابتكارات جديدة قد تحول الاعلام الفلسطيني من حالة الوقوع عن سطح الجبال وتمكنه من المكوث على قمة المرتفعات ماذا لو أبتكر أحدهم الاعلام الكوميدي، اعلام الانفوجرافيك، تطور صحافة الموبايل، زيادة توصيل الرسالة الى الجمهور عن طريق الأفلام القصيرة.                                                                                                                                                                                                                        
فضرورة اتخاذ سياسات جديدة في الجامعات الفلسطينية في استيعاب الأعداد المتزايدة بخلق مجالات ونظام تعليمي أوسع مما هو عليه لمواجهة المقبلين على دراسة التخصص وتجهيزهم بما يتناسب مع حاجة السوق المحلي وخلق مؤسسات اعلامية بأفكار جديدة  ، ذلك لان هناك اكتفاء في سوق العمل الفلسطيني ومؤسساته من طلبة الإعلام وبالتالي يوجد اعداد كبيرة من الخريجين.                                                                          
ففجوة كبيرة بين المؤسسات العاملة وخريجي التخصص تتمثل في السياسة المطبقة من قبل هذه المؤسسات، فهذا الواقع يخلق إحباطاً لدى طلبة الإعلام لعدم قدرتهم في الحصول على وظيفة بعد تخرجهم، الأمر الذي يدفع الخريجين الى المطالبة في خلق فرص عمل بإيجاد الجهات المختصة حلا لمشكلتهم من خلال فتح آفاق جديدة.

 

بقلم محمد عاصي