فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,651 والإصابات لـ 174,575 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون يسرقون براميل مياه في الأغوار الشمالية جنود أميركيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران: "البنتاغون" أمر بقصف أهداف مدنية جيش الاحتلال يعتقل شابًا من مخيم الفوار بالخليل مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة مستوطنون يهاجمون بالكلاب أطفالا ونساء وسط الخليل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في جبل المكبر إصابة 3 مواطنين في غارة للاحتلال على حي التفاح بمدينة غزة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال شرق رام الله وكالة فارس الإيرانية: واشنطن نقلت قوات ومعدات إلى معسكر "تيتين" في الأردن لإبعادها عن التهديدات البنتاغون يحقق مع 50 مسؤولاً عسكرياً حول تسريب معلومات عن حرب إيران قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تصدم مركبة في الحي الشرقي بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم

البطالة والجريمة

تشكل البطالة سبباً رئيساً لمعظم الأمراض الاجتماعية في أي مجتمع ، كما أنها تمثل تهديداً واضحاً للاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، فالبطالة بمعناها الواسع لا تعني فقط حرمان الشخص من مصدر معيشته ، وإنما تعني أيضاً حرمانه من الشعور بجدوى وجوده، وفي إجمال للآثار الناجمة عن البطالة يذكر أن معظم المشكلات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية التي انتشرت في الآونة الأخيرة في بعض الدول العربية والإسلامية التي تعاني من مشكلة البطالة

كانت البطالة هي العامل المشترك في خلقها واستفحال خطرها، وتعد البطالة في الأراضي الفلسطينية من أعلى نسب البطالة في العالم حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف القوى العاملة لسنة 2018 ما نسبته 34.9% من حجم القوى العاملة، وأنها تبلغ في قطاع غزة حوالي 51% ، بينما في الضفة الغربية بلغت 19.6% ويلغ عدد العاطلين عن العمل في الضفة الغربية حسب إحصاء 2018 ، ما تعداده (159500) شخص ان هذا الرقم في أعداد البطالة يعتبر رقما كبيرا وبزيادة عن السنوات السابقة

كما ان نسبة البطالة بين الخريجين بلغت العام 2014 حوالي 42.3% اما في العام 2018 فقد بلغت 49.9 ، ان السوق الفلسطينية في العام 2018 فقدت 15 ألف وظيفة، أي أن سوق العمل الفلسطيني بدأ بالانكماش بسبب الضبابية السياسية، ان تفاقم ازمة البطالة يؤدي إلى انهيار المنظومة المجتمعية من جوانب عدة وتشكل أحد الأسباب الرئيسية في تفشي ظاهرة الجريمة في المجتمعات كما يقول المختصون .

 وان معظم الدراسات في مجال البطالة والجريمة تؤكد ان هناك علاقة ارتباطية طردية بينهما فكلما ارتفعت البطالة ارتفعت الجريمة ، ان الحلول الاقتصادية في مواجهة هذه المشكلة تتطلب مراجعة خطط التنمية المتزاحمة خاصة فيما يتعلق بالبرامج الخاصة بتوفير فرص عمل ودعم القطاع الخاص والبنية التحتية والبرامج ذات البعد الاجتماعي، بحيث يتم بناؤها على أساس الأولويات الفلسطينية وتنطلق من الواقع والاحتياج الفلسطيني.

إعادة تقييم كل برامج التشغيل التي تقوم بها أطراف متعددة وذلك من خلال زيادة التنسيق بينها، وأن تكون هادفة وشفافة لكي يستفيد منها العاطلون عن العمل في المجتمع الفلسطيني، بإزالة مظاهر الوظائف الوهمية والمتكررة للشخص الواحد. العمل على تأهيل العاطلين عن العمل طبقاً لاحتياجات سوق العمل دعم وتنمية سوق العمل المحلي وتهيئة المناخ الاستثماري المناسب لجذب الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية للاستثمار في فلسطين.

 

بقلم : علام سمحة