رسميا.. أربيلوا يخوض تجربة التدريب في البريميرليج بيان من اتحاد الكرة المصري: نتمسك بحقوق المنتخب رئيس لاتفيا: خلافات داخل الناتو حول الأوضاع في الشرق الأوسط دائرة شؤون اللاجئين تسلّم وزارة التنمية الاجتماعية تقريرها السنوي وتؤكد أهمية الشراكة في تعزيز صمود اللاجئين نادي الأسير: الاحتلال حاول قتل الأسير غسان زواهرة بإطلاق الرصاص المطاطي عليه ثلاث مرات المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج 73,110 شهداء و173,599 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان النيابة العامة: الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله جنين: الاحتلال يجبر سكان خربة اسعيد ببلدة يعبد على إخلاء منازلهم 6 شهداء بينهم طفلان وإصابات إثر استهداف الاحتلال خان يونس وغزة الاحتلال يفرج عن الأسيرة هيام عياش من نابلس الإفراج عن الأسير المصاب يعقوب كامل الهوارين من الظاهرية بعد نحو عامين في معتقلات الاحتلال بيت لحم: الاحتلال يعتقل مواطنا ويستولي على مركبته في أبو انجيم مونديال 2026: منظمة حقوقية تتقدم بشكوى ضد إنفانتينو بسبب "انتهاك مبدأ الحياد السياسي" الكنيست يصادق على تجميد مبالغ إضافية من أموال المقاصة الفلسطينية اتفاقية تعاون بين وزارة العدل وجامعة الخليل في مجال الطب الشرعي نادي الأسير الفلسطيني يبحث مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملف زيارة الأسرى وعائلاتهم مجلس السلام يستعد لإقامة منطقة إنسانية تجريبية بغزة الولايات المتحدة تؤكد: الهجمات على إيران بأوامر من ترامب البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتينو

مصابيح الضوء الأزرق خطيرة جدًا.. تجنبها فوراً

الحرية- حذرت السلطات الصحية في فرنسا من أن الضوء الأزرق الصادر عن المصابيح التي تعرف بـ"لي إي دي" خطيرة على العيون، وقد يصل تأثيرها السلبي حد فقدان البصر.

وأوضحت السلطات أن هناك أدلة جيدة تظهر وجود ما أسمته "أثار تسمم ضوئي" نتيجة التعرض للضوء الأزرق الصادر عن مصابيح LED، بحسب ما أوردت شبكة "سي أن أن" الأميركية.

وقالت الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية إن تعرض الإنسان بكثافة إلى هذا الأمر قد يؤدي إلى تدمير شبكية العين، إلى جانب إحداث اضطرابات في النوم.

وأشارت إلى أن الضوء الأزرق يؤدي إلى ما يعرف بـ" الضمور البقعي"، وهو أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى فقدان البصر لدى الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 50 عاما، إذ يؤدي إلى تلف منطقة البقعة قرب مركز الشبكية، وهي الضرورية من أجل الرؤية.

وقالت الوكالة الفرنسية إنه لا دليل يثبت قدرة الأدوات الحالية للوقاية، مثل: الشاشات المضادة للضوء الأزرق، والنظارات، والفلاتر. 

وتعمل مصابيح LED وهي اختصار لـ "Light-Emitting Diode"، وتعني "الدايود الباعث للضوء"، عن طريق وجود رقاقة شبه موصلة، موضوعة فوق سطح عاكس، وعندما تمر الكهرباء بالرقاقة، ينبعث الضوء.

وشهدت مصابيح الضوء الأزرق تطور تقنيا سريعا، وباتت مصدرا جديدا للطاقة، وفق ما قالت الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية، عام 2016.

وكان الأضواء الزرقاء تستخدم في مجال الإلكترونيات لسنوات عديدة، لكنها اليوم باتت جزءا أساسية من أنظمة الإضاءة التي تحيط بالإنسان في المنازل والمؤسسات على حد سواء.