محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها

لماذا يجب غسل الثياب الجديدة قبل ارتدائها؟

عندما نشتري قطعة ملابس جديدة، نستعجل في لبسها فورًا لدرجة أنّنا لا نضبط أعصابنا في بعض الأحيان، لنجد أنّنا نرتديها حالا في المحال التجارية حتى قبل العودة حتّى إلى المنزل.

هذا أمر مفهوم وتقوم به شريحة كبيرة من الناس غير أنّه من الأفضل الامتناع عن سلوك هذا المسلك. من كثرة المواد السامّة والبكتيريا التي تتغلغل في الملابس الجديدة والتي لا تريدون أن تسمعوا باسمها بتاتا، نلفت انتباهكم إلى أنّ جميع مشترياتكم من ثياب لا تكون نظيفة تمامًا...تماما.

أثناء جولة التسوّق، نحرص بشدّة على أن تكون الملابس التي ننتقيها سالمةً من أيّ بقعة تلوّث أو من أيّ جانب ممزّق أو تالف. وحينما نضعها على تعليقة الملابس، تبدو الثياب نظيفة وجاهزة للارتداء. إلا أنّه يُفضّل ما قبل ارتدائها لأوّل مرّة أن تزور الغسّالة بعدما نكون قد قمنا بنقعها لبضع ساعات في وعاء من الماء البارد، يكون فيه خلا أبيضا كي لا تفقد الثياب لون صبغتها عند الغسلة الأولى وكي تتركّز الألوان فيها.

هذه النصيحة بغسل الثياب الجديدة تلقائيا ما قبل وضعها للمرّة الأولى، يصلح تطبيقها أيضا على الثياب المُصنّفة بأنّها عضوية أي تكون مصنوعة من ألياف نسيج مشتقة من مصادر طبيعية عضوية. فعلى الرغم من أنّ الثياب التي قمتم بشرائها هي عضوية، لا يضمن أحد أن تكون هذه الثياب الصديقة للبيئة قد تعرّضت لمنتجات المُعالجة الكيميائية في سلسلة الإنتاج.

بناء على ما ورد ضمن تقرير صدر عام 2017 عن الوكالة الفرنسية للأمن الصحي تحتوي الثياب الجديدة على مواد عالية الخطورة للصحّة من بينها على سبيل المثال لا الحصر Benzidine و Chrome 6 وnickel و nonylphénols وformaldéhyde. هذه المواد التي تتعالج بها الثياب في المصانع منها ما تُصنّف على أنّها مركبات مشوّشة للغدد ومُسرطنة وسامّة ومنها ما تُصنّف على أنها محسّسة للبشرة وضالعة في حوادث الإكزيما والطفح الجلدي المرتبط بالتهاب الجلد التماسي المثير للحكة والناتج عن الاتصال المباشر بمادة محسّسة خارجية.

علما أنّ بعض الثياب تحتوي على الصبغات الآزوتية الملوّنة ولا تكون خالية من مادة الآزوت التي يؤدّي التسمّم بها إلى أمراض خطيرة من قبيل مرض التسمّم بالرصاص .saturnisme إذا كان الاتحاد الأوروبي قد خطا خطوة منع استعمال الصبغات الآزوتية في الثياب التي تصل إلى الأسواق الأوروبية، إلا أنّ هذا المنع لم يحصل في بلدان كثيرة من العالم خارج الاتحاد الأوروبي. فلذلك يُعتبر غسل الثياب الجديدة مرّتين متتاليتين ما قبل التجرّؤ على وضعها للمرّة الأولى خطوة ضرورية في الأمن الصحّي لتقليل مخاطر التسمّم بالرصاص وبالمركّبات المشوّشة للغدد وبالمواد المُسرطنة. 

حينما نعتاد على غسل الثياب الجديدة حالما نشتريها، لا نتخلّص فقط من خطر الشكوى من حساسية جلدية أو من إكزيما ولكن قد نتخلّص في آن من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو نزلة البرد. لماذا؟ لأن بكلّ بساطة حينما نقوم بتجريب كزبائن الثياب أمام مرآة غرف القياس في المحال التجارية، يكفي أن تكون القطعة التي نقيسُها علينا ملوّثة برذاذ أنف امرأة أو رجل كان مصابا بالإنفلونزا وعطس عليها أثناء تجريبه لها. فلو لم نقم بغسل هذه القطعة الملوّثة وتركناها علينا ساعات طويلة إثر الانتهاء من التسوّق، سنلتقط بدورنا فيروس الانفلونزا وسنصاب به من دون أن نعرف أين وكيف. 

ختاما، يستحسن غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها حتى لو كانت ثيابا داخلية قطنية أو ثيابا للسباحة والبحر، لأنّ جميع الثياب تمرّ عبر العديد من الأماكن وتلمسها الكثير من الأيادي قبل وصولها لأصحابها، الأمر الذي يجعلها تعجّ بالبكتيريا والغبار، فضلا عن الأوساخ.

(مونت كارلو الدولية)