تغيير اسم شارع البحرين إلى شارع مرزوق الغانم تقديرا لموقف الكويت ورفضها لصفقة القرن في يطا
"بمطلب شعبي، قمنا بتحويل اسم شارع (البحرين) إلى "مرزوق الغانم، تقديراً للكويت"، هذا ما أكده لوطنرئيس بلدية يطا إبراهيم أبو زهره، حيث تجري الآن ازالة اسم "البحرين"، من أحد شوارع يطا جنوب مدينة الخليل، ووضع يافطة جديدة كتب عليها اسم "مرزوق الغانم"، رئيس مجلس الأمة الكويتي.
وكخطوة داعمة للموقف الكويتي تجاه رفضه تمرير "صفقة القرن" الأمريكية والمشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي، قررت بلدية يطا وبعد مناشدات من قبل المواطنين وجهات اعتبارية داخل المدينة، استبدال اسم "شارع البحرين" والذي اقيم قبل 3 سنوات، والواقع خلف مديرية التربية والتعليم، وهو الشارع المؤدي إلى مبنى الأمن الوقائي في المدينة.
وقال رئيس بلدية يطا ابراهيم أبو زهرة" تم اختيار اسم مرزوق الغانم لمواقفه المشرفة والداعمة للقضية الفلسطينية خاصة وأن الكويت من أولى الدول التي ساندت القضية".
ووبحسب بيان للبلدية، جاء قرار استبدال اسم الشارع ووسمه برئيس مجلس الأمة الكويتي "الغانم"، منسجماً مع توجهات القيادة الرافضة لـ"صفقة القرن"، والتي تهدف بمضمونها إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وجاء في البيان : " تم تلبية مطلب المواطنين تقديرا لموقف الكويت الرافض لصفقة القرن، والملتحم مع الشعب الفلسطيني، وقيادته الممثلة في منظمة التحرير في كل مساعي التحرير والانعتاق من الاحتلال"
ويبدو بأن الأزقة والشوارع الفلسطينية لم تهدأ بعد من التعبير عن التحامها بالكويت وشعبها، خاصة وأن بلدية سلفيت وقبل يومين عمدت على غرس علم الكويت بجانب العلم الفلسطيني وعلى شارع سمي أيضا وقبل عام باسم "مرزوق الغانم" تقديرا لتأييده للقضية الفلسطينية.
ويذكر أن رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، كان قد أعلن رفضه وعلى الملأ هو وأعضاء المجلس ورشة "المنامة"، محذراً من التعامل مع نتائجه أو الأخذ بها، مشيراً بقوله إلى العلاقات الكويتية الفلسطينية التاريخية، حيث عرفت دولة الكويت لمناصرتها للحقوق الثوابت الفلسطينية، معتبرة بأن "التطبيع" مع الاحتلال، مناهض للثوابت والمواقف والتشريعات الكويتية.
وقد حظيت دولة الكويت بثناء فلسطيني لموقفها الرسمي الرافض للمشاركة في ورشة "البحرين" الاقتصادية، رغم تلقيها دعوة من قبل الإدارة الأمريكية بالمشاركة، فهي قد تجاوزت العقلية الاقتصادية والسياسة الخليجية، لتقول لدول الخليج كافة " لا لن أشارك، ولن أقبل ما لا يقبله الفلسطينيون".
وعلى المستوى الشعبي أطلق الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسماً حمل اسم "شكراً للكويت"، و"الوفاء للأوفياء"، وذلك تعبيراً منهم وتقديراً لموقف أمير الكويت ورئيس مجلس الأمة تجاه فلسطين.