الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الشرطة تنفذ نشاطا مروريا في مدينة الظاهرية لتعزيز السلامة المرورية مستوطنون يغلقون الطريق المؤدي لمنزل عائلة صوفان في بورين نتنياهو خلال افتتاح مركز طبي جامعي في مستوطنة "أريئيل": نخطط لرفع عدد المستوطنين فيها إلى 100 ألف 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار

الاحتلال "فوجئ" بتصريحات ترامب حول إيران ويجري حسابات حول لبنان

فوجئ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنه كان على بُعد نحو ساعة واحدة فقط من تنفيذ هجوم أميركي في إيران. وبحسب ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، يقول مسؤولو جيش الاحتلال، إنهم قدّروا أنّ موعد الهجوم سيُنسَّق مسبقاً، وبشكل وثيق مع إسرائيل، بغضّ النظر عن الجاهزية العالية القائمة لاحتمال العودة إلى القتال. ويستعد الجيش الإسرائيلي لإمكانية أن تعود الولايات المتحدة للقتال وأن تقرر تنفيذ هجوم في وقت قريب جداً، وربما حتى قبل انتهاء المهلة التي منحها ترامب للإيرانيين، بعدما قال أمس إن أمامهم بضعة أيام قبل أن يستأنف العدوان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أنه في هذه المرحلة "بات واضحاً أن استئناف حرب أميركية ضد إيران قد يؤدي تقريباً بشكل فوري إلى تورط إسرائيلي مباشر في القتال". والمعنى العملي لذلك، بحسب قولها، "هو عودة سريعة لوقوع الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت تهديد إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل، إلى جانب رفع مستوى التأهب في جميع أذرع الأمن". ومع ذلك، توجد في الجيش الإسرائيلي وفي المنظومة الأمنية خلافات مهنية حول حجم "الإنجازات" التي يمكن تحقيقها في حال العودة إلى قتال واسع.

وشكّكت بعض المصادر في الافتراض بأن استمرار الهجمات سيؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، أو سيسمح بإخراج كل مخزونات اليورانيوم المخصّب التي تملكها إيران. وأضافت المصادر في المنظومة الأمنية أنّ الولايات المتحدة قد تكون أطلعت المستوى السياسي في إسرائيل مسبقاً على نيتها تنفيذ الهجوم، لكن هذه المعلومة لم تُنقل إلى الجيش. وبحسب قولهم، لم تُصدر أي إنذارات تشير إلى أن الهجوم كان من المفترض أن يُنفَّذ بالفعل أول من أمس.

بالتوازي، تحاول المنظومة الأمنية في إسرائيل، بحسب "هآرتس"، تقييم التداعيات المحتملة ضدّ إيران على القتال في لبنان. ويقولون في جيش الاحتلال إن المستوى السياسي لم يوضح حتى الآن ما ستكون عليه الانعكاسات العملياتية في حال حدوث تصعيد إقليمي، وهل ستبقى إسرائيل ملتزمة بالتفاهمات والخطوط التي وُضعت مع لبنان، أم سيُسمح للجيش بتوسيع عملياته ضد حزب الله، ولا سيما ضد تجمعات قواته شمالي نهر الليطاني. وفي الجيش هناك من يعتقد بأن التصعيد من جديد "قد يشكّل فرصة لتعميق الضربات ضد بنى حزب الله التحتية، التي كانت محدودة حتى الآن لأسباب سياسية".