قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس الاحتلال يشرع بهدم منشآت سكنية وحظائر حيوانية في الأغوار الشمالية الاحتلال يهدم مصنعا في خربثا بني حارث غرب رام الله حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية "التعاون" تعقد الاجتماع السنوي رقم (43) للجمعية العمومية المحكمة الاسرائيلية ترفض الالتماس بخصوص الحرم الابراهيمي الشريف وتشرعن خطط الاحتلال فيه الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الفارعة جنوب طوباس الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى الاحتلال "فوجئ" بتصريحات ترامب حول إيران ويجري حسابات حول لبنان مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يقيد صلاحيات ترامب في حرب إيران بطولة العاصمة الأولى 2026 لكرة القدم تنطلق في رام الله الجمعة بالقراءة التمهيدية: تصويت بالإجماع في الكنيست على حله بتأييد من الائتلاف والمعارضة الكشف عن مكالمة هاتفية حاسمة بين ترامب ونتنياهو الشيخ يبحث مع وفد رسمي من الخارجية الألمانية آخر التطورات افتتاح قسم الطوارئ المُرمّم في مستشفى أريحا الحكومي لخدمة المحافظة وشرق القدس لجنة إعمار الخليل تستنكر وضع بوابة في ساحة البلدية القديمة في البلدة القديمة من قبل الاحتلال الاحتلال ينصب بوابة حديدية وبرجا عسكريا في البلدة القديمة بالخليل

فلكياً.. 11 أغسطس أول أيام عيد الأضحى

 بحلول نهاية شهر رمضان الفائت اختلفت بلدان المنطقة العربية حول موعد عيد الفطر؛ فكان الثلاثاء (الرابع من يونيو/حزيران) في بعضها، مثل قطر والإمارات والسعودية، وكان الأربعاء (الخامس من يونيو/حزيران) في دول أخرى، مثل مصر والأردن، لكن هل يعني ذلك أن الاختلاف سيستمر حتى عيد الأضحى؟

لفهم الأمر يمكن أن نبدأ بتوضيح بعض النقاط الفلكية؛ فنحن نعرف أن دورة القمر تبدأ من اللحظة التي تقف فيها الشمس إلى جوار القمر في السماء، بالطبع لا يمكن لنا أن نرى المشهد لأن الشمس تعمينا بنورها، لكن يمكن حساب الأمر فلكيا بدقة.

بعد ذلك يبتعد القمر عن الشمس شيئا فشيئا حتى يمكن رؤيته، وتعتمد إمكانية رؤية الهلال على الفارق الزمني بين لحظة الاقتران والغروب التالي له، فإذا كان الفارق أكبر، تحرك القمر مسافة أكبر، وكان احتمال رؤيته أكبر بالتبعية.

بالنسبة للتقويم الهجري، فإنه يعتمد على الرؤية كشرط لبداية الشهر، فإذا كان القمر قد ابتعد كفاية عن الشمس في يوم الرؤية يمكن رصده بعد غروب الشمس وإعلان اليوم التالي بداية للشهر الهجري، وإذا لم يحدث ذلك أعلن أن اليوم التالي هو المتمم.

في الدول التي بدأت عيدها في الرابع من يونيو/حزيران، كان عليها أن تخرج للبحث عن الهلال في 29 من شوال، الذي جاء في الثاني من يوليو/تموز الفائت.

لكن الرؤية لم تكن ممكنة بالطبع، لأن القمر عند الغروب لم يكن من الأساس قد وقف إلى جوار الشمس، حيث إن موعد الاقتران كان يحل في تمام الساعة 22:16 مساء هذا اليوم بتوقيت الدوحة، بالتالي أُعلن يوم الثالث من يوليو/تموز متمما لشهر شوال، وكان الخميس الرابع من يوليو/تموز هو أول أيام ذي القعدة.

أما بالنسبة الدول التي استمر صيامها يوما إضافيا، فإن 29 من شوال كان مقابلا للثالث من يوليو، وبما أن الاقتران قد حدث قبلها بوقت طويل، فإنه أمكن لتلك الدول أن ترى الهلال بوضوح، وأعلنت أن اليوم التالي (الخميس الرابع من يوليو/تموز) هو غرة ذي القعدة.

بالتالي، اتفقت الدول العربية من جديد هذه المرة، وبدأت ذي القعدة في الموعد نفسه، أما بالنسبة لشهر ذي الحجة فإن الأمر كذلك يحتاج لبعض النظر فيه.

سيقف القمر إلى جوار الشمس مجددا في تمام الساعة 06:12 بتوقيت الدوحة/مكة في الأول من أغسطس/آب، وستخرج كل الدول العربية للبحث عن الهلال بعد غروب اليوم نفسه.

يترك ذلك أقل من 11 ساعة للقمر كي يبتعد عن الشمس، ويعني ذلك أنه سيمكث في السماء بعيد الغروب مسافة ليست طويلة، لكنها رغم ذلك كافية لكي يرصد الهلال بوضوح عبر التلسكوبات.

ويحدث الخلاف بين الدول العربية حول الشهور الهجرية حينما يمكث القمر قليلا بعيد الغروب، في حالة تحديد هلال شوال الفائت كانت المشكلة أن الهلال بقي بعد الغروب نحو خمس دقائق فقط، أما في حالة ذي الحجة فإن الهلال سيبقى لنحو نصف ساعة؛ مما يسهل الاتفاق حول رؤيته.

بناء على ذلك، فإنه يرجح أن تتفق الدول العربية هذا العام حول موعد غرة ذي الحجة، الذي سيكون في الثاني من أغسطس/آب، ويعني ذلك بالتبعية اتفاقا حول موعد عيد الأضحى، الذي سيكون في 11 أغسطس/آب 2019.