مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس الاحتلال يشرع بهدم منشآت سكنية وحظائر حيوانية في الأغوار الشمالية الاحتلال يهدم مصنعا في خربثا بني حارث غرب رام الله حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية "التعاون" تعقد الاجتماع السنوي رقم (43) للجمعية العمومية المحكمة الاسرائيلية ترفض الالتماس بخصوص الحرم الابراهيمي الشريف وتشرعن خطط الاحتلال فيه الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الفارعة جنوب طوباس الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى الاحتلال "فوجئ" بتصريحات ترامب حول إيران ويجري حسابات حول لبنان مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يقيد صلاحيات ترامب في حرب إيران بطولة العاصمة الأولى 2026 لكرة القدم تنطلق في رام الله الجمعة

37 عاماً على استشهاد الشاعر الفلسطيني علي فودة

معظم الناس، إن لم يكن كلهم، يحلمون بأن يقرأوا ما سيكتبه الآخرون عنه بعد أن يموت، وهذا لا يتحقق لأسباب فيزيائية بسيطة، إنك حين تموت، فلن تتمكن من قراءة ما سيكتب عنك، لكن علي فودة كان مختلفا، فقد أصابته قذيفة في رقبته أثناء توزيعه لجريدة "الرصيف" أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، والتي كان يصدرها مع الكاتب رسمي أبو علي، وانتشر خبر موته بسرعة النار في ورق السجائر، فكتب الراثون مراثٍ وقصائد عنه، ليفيق ويقرأ ما كتبوه ثم يموت إلى الأبد وهو في السادسة والثلاثين.

ولد علي فودة في قرية قنير قضاء حيفا في الأول من نيسان عام 1946، وهجرت عائلته بسبب النكبة إلى مخيم قرب جنين، ثم إلى نور شمس قرب طولكرم، وأكمل تعليمه في معهد المعلمين في حوارة وإربد، ثم عمل مدرسا في مرج الحمام قرب عمان.

غنى له مارسيل خليفة "إني اخترتك يا وطني"، وقد أورد إلياس خوري قصة استشهاد علي فودة في روايته "باب الشمس"، وقال: "أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته. فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه. ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار، نشرت عنه المراثي الطويلة، وعندما استيقظ الشاعر من موته، وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف. كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري وتمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، وهو ما كان كافياً ليقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه- الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف".

صدر عنه كتاب بعنوان "علي فودة ـ شاعر الثورة والحياة"، دراسة نقدية من قبل أصدقائه وقرائه، وأطلقت عليه عدة ألقاب منها شاعر الرصيف، وشاعر الصعاليك، وبائع الصحف، والغجري، وعروة بن الورد الفلسطيني، وماياكوفسكي فلسطين.

صدرت له الكتب التالية:

فلسطيني كحدّ السيف ـ بيروت 1969 شعر

قصائد من عيون امرأة ـ بيروت 1973 شعر

عواء الذئب ـ بيروت 1977 شعر

الغجري ـ بيروت 1981 شعر

منشورات سرية للعشب ـ بيروت 1972 شعر

الفلسطيني الطيب ـ رواية ـ بيروت 1979

أعواد المشانق ـ رواية ـ عمّان 1983