كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة.. وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب حالة الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يعتقل طبيبة عقب اقتحام منزلها في رام الله لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تقوع ويقتحم منزلا في نحالين وفد دبلوماسي هولندي يزور قصرة للاطلاع على معاناة أصحاب منازل يحاصرها المستوطنون إصابة خطيرة لشاب برصاص الاحتلال في عجول شمال رام الله زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جزيرة سومطرة غرب إندونيسيا قوات الاحتلال تعتقل شابا من جنين قبيل زفافه الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بالاستيلاء على 160 دونما بالأغوار الشمالية إيران: انتصرنا في الحرب والدبلوماسية ورفضنا وقف إطلاق النار غزة: تحذيرات من توقف خدمات المياه والصرف الصحي جراء نفاد السولار سلطة الأراضي تنجز تسوية 28 حوضا وتصدر 3232 سند تسجيل لجنة الانتخابات: غدا الأربعاء يغلق باب التسجيل للانتخابات التشريعية فتوح: إرهاب المستوطنين أصبح أداة استيطانية منظمة الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية

العاهل الأردني: استمرار الاحتلال الإسرائيلي إلى يومنا هذا مأساة أخلاقية عالمية

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي مأساة أخلاقية عالمية، وأنه لا يمكن لأي احتلال أو نزوح أو إجراءات تتخذ بالقوة أن تمحو تاريخ شعب أو آماله أو حقوقه، أو أن تغير التراث الحقيقي للقيم المشتركة بين أتباع الديانات السماوية الثلاث.

وشدد العاهل الأردني، في الخطاب الذي ألقاه، اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلته وكالة "بترا"، على أنه ما من شيء يستطيع أن يسلب حقوق الشعب الفلسطيني الدولية بالمساواة والعدالة وتحقيق المصير.

وأكد أن فلسطين أرض مقدسة وليست مكانا للفصل العنصري والنزوح القسري والعنف وانعدام الثقة، مشددا على أن الاستقرار الإقليمي سيبقى هشا إذا لم يتفق الفلسطينيون والإسرائيليون.

وقال: "يسألني الشباب، لماذا لا يقف العالم إلى جانب حقوق الفلسطينيين؟ ألم يحن الوقت للإجابة على سؤالهم لنريهم أن العدالة الدولية وحقوق الإنسان تشملهم أيضا؟ إن ذلك يبدأ باحترام الأماكن المقدسة ورفض كل المحاولات لتغيير الوضع القانوني للقدس الشرقية والهوية التاريخية الأصيلة للمدينة المقدسة".

وتابع العاهل الأردني: "بصفتي صاحب الوصاية الهاشمية، فإنني ملتزم بواجب خاص لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكننا جميعا معنيون وملزمون أخلاقيا بحماية الحريات الدينية وحقوق الإنسان، لذا دعونا نحفظ المدينة المقدسة لسائر البشرية كمدينة تجمعنا ورمزا للسلام".

وأكد أن "علينا العمل لإنهاء الصراع والوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل من خلال تحقيق حل الدولتين، وهو الحل وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي ينهي الصراع ويفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

وشدد العاهل الأردني على "أن حل الدولتين هو الحل الحقيقي الوحيد، وإلا فما البديل؟ هل هي دولة واحدة تمارس سياسة الفصل العنصري بقوانين غير متساوية وتعتمد على القوة، وبالتالي تخون أهم قيم الساعين نحو السلام من كلا الطرفين؟ فهذه وصفة للصراع المستمر وليست السبيل نحو الأمن والاستقرار والسلام".