3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

علماء يقترحون طريقة جديدة لمكافحة السرطان

 

 أعلن باحثون من معهد فرنسيس كريك للطب الحيوي، أن الآثار الوراثية للفيروسات التي أصابت أسلاف الإنسان قبل ملايين السنين يمكن أن تساعد منظومة مناعة الجسم في تدمير الخلايا السرطانية.

ونشر العلماء نتائج بحثهم في مجلة Genome Research الذي جاء فيه، إن الجينوم البشري يتكون من حوالي 8% من الحمض النووي للفيروسات القهقرية الداخلية. هذه الآثار الباقية بعد الإصابة تكون عادة في حالة هدوء، لا تنشط أو يكبحها الجسم. ولكن قد لا تعمل آلية الكبح، إذا تحولت الخلية إلى سرطانية. حينها يمكن للحمض النووي للفيروس "القديم"أن ينشط من جديد.

ويقول الدكتور جورج كاسيوتيس، رئيس مجموعة علماء الوراثة البريطانيين، "لقد بحثنا عن الحمض النووي الفيروسي، الذي ينشطه السرطان، ويصبح مرئيا لمنظومة المناعة. حينها يمكن "تدريب" منظومة المناعة على تدمير الخلايا السرطانية بصورة انتقائية".وتحتوي الجينات على "تعليمات" لإنتاج البروتينات اللازمة لعمل الخلايا أو الجسم بكامله.

وقبل ظهور البروتين تتم "ترجمة" هذه التعليمات في جزيئات الحمض النووي الريبوزي، حيث يمكن أن تؤثر الفيروسات القهقرية مع عوامل خارجية أخرى على عملية "الترجمة".

وقد أخذ الباحثون عينات لـ 31 نوعا من أنواع السرطان باستخدام تكنولوجيا RNASeq التي تسمح "بقراءة" أجزاء عشوائية صغيرة من الحمض النووي الريبوزي، حيث أن كل "قراءة" منها تعطي قسما بسيطا من التسلسل الكلي، الذي يتطلب أكثر 50 مليون محاولة للحصول على صورة كاملة له. لقد تمكن العلماء من ربط هذه الأقسام بمساعدة خبراء مجموعة الكمبيوتر في المعهد، وبالنتيجة حصلوا على فهرس يحتوي على 130 ألف "رمز" من إنتاج الفيروسات القهقرية الداخلية.

ولم تكن معروفة للعلماء سابقا أكثر من نصف هذه "الرموز"، وعثر على 6000 في الخلايا السرطانية والأنسجة المصابة.وقد تمكن العلماء بالنتيجة من اكتشاف 14 "رمزا" نموذجيا للورم الميلانيني من ثمانية أجزاء مختلفة في الجينوم، قادرة على إنتاج مستضدات الورم. وقد انخفض عدد هذه "الرموز" المرئية لمنظومة المناعة إلى تسعة بعد التحليل الطيفي الشامل.

فإذا تم بواسطتها "تدريب" منظومة المناعة للتعرف على الخلايا السرطانية لتدميرها، فقد تظهر طريقة جديدة لعلاج المصابين بالسرطان. بحسب الخبراء.