قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس مؤسسة هند رجب تشكك بتحقيقات إسرائيل في استشهاد هند و6 من عائلتها حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة إصابة 3 مواطنين واعتقال 6 خلال اقتحامات الاحتلال في محافظة نابلس الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن رسميا انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله فتوح يحذر من خطورة طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في مخطط E1 شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,417 والإصابات إلى 174,360 منذ بدء العدوان فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد

إطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة

احتفلت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ووزارة العمل الفلسطينية بإطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة المنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني (GIZ). وذلك بحضور بحضور رئيس وأعضاء الغرفة التجارية ومديرها العام ومدير دائرة التشغيل، وحشد من ممثلي المؤسسات الشريكة ومدراء الشركات الكبرى في المحافظة. إضافة لطواقم وزارة العمل الفلسطينية، والسيدة هايكي من الوكالة الألمانية والوفد المرافق.

وافتتح الحفل سعادة رئيس الغرفة التجارية السيد عبده ادريس بكلمة رحب فيها بالحضور، وشكر خلالها القائمين على المشروع من طواقم دائرة التشغيل ووزارة العمل الفلسطينية، كما قدم شكره للوكالة الألمانية للتعاون الدولي على تقديم التمويل اللازم.

وتحدث ادريس عن المشاريع التي عملت الغرفة التجارية على تنفيذها خلال الفترة الماضية وعلى رأسها مشروع انعاش البلدة القديمة حيث تم توقيع اول عقد لفتح مشروع مطعم الاسبوع الماضي بضمان الغرفة التجارية، آملاً توقيع المزيد من هذه العقود خلال الفترة القريبة القادمة، وتطرق لمهرجان الخليل الاول الذي استطاعت الغرفة التجارية وشركائها من خلاله تحويل البلدة القديمة الى منطقة حيوية اقتصادياً خلال شهر أيلول، مشيداً بتعاون المؤسسات الشريكة الذي اوصلنا لهذا النجاح.

كما تطرق ادريس لمجموعة من المشاريع المستقبلية وعلى رأسها مشروع طريق واد النار الذي يوفر على الاقتصاد الفلسطيني ملايين الدولارات شهرياً في حال تنفيذه، اضافة لملف أسعار المحروقات والطاقة ومدخلات الانتاج والذي سيعمل عند تتنفيذه على تخفيض تكلفة الانتاج على الصناعات الفلسطينية المختلفة ويعطيها مساحة أكبر للمنافسة في الاسواق المحلية والعالمية.

بدوره أكد نائب محافظ الخليل السيد خالد دودين على على ضرورة دعم صمود البلدة القديمة مشيداً ببرنامج "ضيوف خليل الرحمن" بتنفيذ من الغرفة التجارية والذي أثر بشكل ايجابي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلدة القديمة.

كما تطرق لموضوع التشغيل مؤكداً على ضرورة خلق فرص عمل جديدة للشباب من أجل تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على ارضه، مطالباً الجامعات الفلسطينية بضرورة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث عن تخصصات جديدة وتقليل اعداد الطلبة المقبولين في التخصصات ذات البطالة العالية.

ورحب مدير عام التشغيل في وزارة العمل الفلطسينية السيد رامي مهداوي خلال كلمته بالحضور، وشكر التعاون الدولي الالماني على دعمه لبرامج التشغيل وخلق فرص العمل، كما قدم شكره لطواقم مديريات التشغيل في مختلف المحافظات الفلسطينية وعلى رأسهم طاقم مديرية الخليل باقسامها وموظفيها.

وبالحديث عن البطالة اكد السيد مهداوي ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجين، مؤكداً ان الخليل لا تعاني مثل غيرها من المحافظات بسبب القاعدة الصناعية الموجودة فيها، منوهاً الى وجود مجموعة من الحلول المستحدثة للتعامل مع مشكلة البطالة ومنها: افتتاح ركن التشغيل في المحافظات من اجل تمكين الباحثين عن العمل من الحصول على وظائف مناسبة، وانشاء بنك للتنمية من اجل منح قروض انتاجية طويلة المدى للقطاعات الانتاجية، إضافة لدعوة الشباب للتوجه للقطاع الزراعي والاستفادة من منهجية العناقيد الزراعية التي اطلقتها الحكومة مؤخراً.

وفي نهاية الحفل، ادار مدير عام الغرفة التجارية المهندس طارق التميمي حلقة نقاش حول سبل تعزيز التشغيل، والمشاكل التي تعترض المشغلين خلال عمليات التوظيف التي تتم في الشركات الكبرى، إضافة لبحث سبل جسر الفجوة بين خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني، حيث شارك الحضور من رجال الأعمال من القطاعات الاقتصادية المختلفة في النقاش مما أضفى أجواء إيجابية وملاحظات قيمة.