الرئيس: التعليم سلاحنا الأمثل وسر من أسرار صمودنا الجامعة العربية الأمريكية تمنح الرئيس محمود عباس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية رجال أعمال يزورون رئيس مجلس إدارة "الحرية" أيمن القواسمي للاطمئنان على صحته هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم

تونس تدشن أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية

افتتحت بلدية الكرم بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، أمس، أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية في العالمين العربي والإسلامي، عبارة عن 3 ساحات عامة، تجسد إحداها النضال الفلسطيني.

وافتتحت البلدية التونسية، المعلم الكبير للتعبير عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإحياء الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، التي تصادف 15 كانون الأول.
ووفقاً لمراسلة وكالة "الأناضول" التركية، تضمن هذا المعلم ثلاث ساحات عامة، الأولى تحت اسم ساحة الحق الفلسطيني، وتشمل العديد من الجداريات التي تجسد النضال الفلسطيني.

أما الساحة الثانية، فهي ساحة باب المغاربة وفيها تجسيد لباب المغاربة التاريخي بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وحملت الساحة الثالثة اسم المهندس التونسي محمد الزواري، الذي استشهد أمام منزله في مدينة صفاقس (جنوب) قبل 3 سنوات، وتتهم جهات تونسية "الموساد" الإسرائيلي باغتياله.

وفي حديث للأناضول، قال رئيس بلدية الكرم، فتحي العيوني، خلال تدشين هذه المعالم: "أردنا أن نحيي هذه الاحتفالات بطريقة جديدة بعيداً عن الطرق التقليدية؛ فنحن في حاجة إلى تثبيت هذه القضية في الضمير العربي والإسلامي".

وأضاف: "قمنا ببناء أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية، لتخليد هذه القضية ونضال الفلسطينيين في قلوب التونسيين والعرب والمسلمين".

وشدد العيوني على أنه "لا يمكن لأي عربي أن يشعر بفخر أو شرف طالما أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"، مضيفاً: "لا معنى للحرية والشرف دون تحرير القدس".

وحضر الاحتفال السفير الفلسطيني بتونس هائل الفاهوم، وسفير إندونيسيا بتونس أكرار نوزا بهاكتي، والسفير التركي بتونس علي أونانير.