رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لتعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقتحمون قرية بير الباشا الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا جامعة بيرزيت الأولى فلسطينيا وضمن أفضل الجامعات العربية وفق تصنيف UniRank لعام 2026 القطاع الخاص: لا ارتفاع على أسعار السلع الأساسية في السوق ونطمئن المواطنين على وفرتها الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا دائرة شؤون القدس: إغلاق الأقصى تصعيد خطير يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة 1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنين يهاجمون قرية يبرود ويعتدون على مواطن ويسرقون 15 رأس غنم لجنة الانتخابات: إقبال غير مسبوق على المنصات الرقمية مع اقتراب يوم الاقتراع الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون شمال سلفيت مستوطنون يعتدون على مواطنين غرب رام الله وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين ترامب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون الليلة المقبلة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يعتدون على مواطن غرب سلفيت

تونس تدشن أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية

افتتحت بلدية الكرم بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، أمس، أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية في العالمين العربي والإسلامي، عبارة عن 3 ساحات عامة، تجسد إحداها النضال الفلسطيني.

وافتتحت البلدية التونسية، المعلم الكبير للتعبير عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإحياء الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، التي تصادف 15 كانون الأول.
ووفقاً لمراسلة وكالة "الأناضول" التركية، تضمن هذا المعلم ثلاث ساحات عامة، الأولى تحت اسم ساحة الحق الفلسطيني، وتشمل العديد من الجداريات التي تجسد النضال الفلسطيني.

أما الساحة الثانية، فهي ساحة باب المغاربة وفيها تجسيد لباب المغاربة التاريخي بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وحملت الساحة الثالثة اسم المهندس التونسي محمد الزواري، الذي استشهد أمام منزله في مدينة صفاقس (جنوب) قبل 3 سنوات، وتتهم جهات تونسية "الموساد" الإسرائيلي باغتياله.

وفي حديث للأناضول، قال رئيس بلدية الكرم، فتحي العيوني، خلال تدشين هذه المعالم: "أردنا أن نحيي هذه الاحتفالات بطريقة جديدة بعيداً عن الطرق التقليدية؛ فنحن في حاجة إلى تثبيت هذه القضية في الضمير العربي والإسلامي".

وأضاف: "قمنا ببناء أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية، لتخليد هذه القضية ونضال الفلسطينيين في قلوب التونسيين والعرب والمسلمين".

وشدد العيوني على أنه "لا يمكن لأي عربي أن يشعر بفخر أو شرف طالما أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"، مضيفاً: "لا معنى للحرية والشرف دون تحرير القدس".

وحضر الاحتفال السفير الفلسطيني بتونس هائل الفاهوم، وسفير إندونيسيا بتونس أكرار نوزا بهاكتي، والسفير التركي بتونس علي أونانير.