هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات

المتظاهرون اللبنانيون يستقبلون العام الجديد بتصعيد تحركاتهم

مع بداية العام الجديد 2020، يستعد المحتجون في لبنان لتصعيد تحركاتهم في الشارع، للتأكيد على مطالبهم، وفي مقدمتها تشكيل حكومة مستقلة عن أحزاب السلطة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت عاد الحديث عن إمكانية الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة نهاية هذا الأسبوع، بعد الوعود التي أطلقها الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية بولادة الحكومة قبل نهاية العام.

وأقدم المحتجون منذ ليل الأربعاء على قطع عدد من الطرقات الرئيسية في البقاع شرقي البلاد، هذا إلى جانب بعض الطرقات في بيروت.

 

ورغم الطقس الماطر، تحرّك المحتجون صباح الخميس، لإقفال مداخل المرفأ في بيروت وطرابلس شمالا، حسبما أفادت مراسلة "سكاي نيوز عربية".

وينظم المحتجون أيضا وقفات احتجاجية أمام عدد من المصارف، رفضا للقيود المفروضة على صغار المودعين.

ووجهت الدعوات للتجمع مساء الخميس عند أحد مداخل مجلس النواب، للمطالبة بحكومة مستقلة مع صلاحيات استثنائية، لإدارة الأزمة المالية والاقتصادية الأسوأ التي يعيشها لبنان منذ سنوات.

وفي الملف الحكومي، يواصل الرئيس المكلف اتصالاته لاختيار شخصيات متخصصة، تحظى بدعم الأحزاب الرئيسية المشاركة في الحكومة الجديدة.

ويواجه الرئيس المكلف حسان دياب، عراقيل عدة مرتبطة بالمحاصصة بشأن تقسيم الحقائب الوزارية الرئيسية، وشروط قوى "الثامن من آذار" من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، هذا إلى جانب معضلة التمثيل السني في الحكومة بعد أن رفضت الكتل السنية الرئيسية في البرلمان تسميته، كما تتهمه الأحزاب الدرزية بتحجيم تمثيلها في الحكومة الجديدة.