إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا

الكشف عن توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة

اكتشف توهج أحمر غامض في مركز درب التبانة لأول مرة، يشع من منطقة تعرف باسم "القرص المائل" يمكنها إلقاء الضوء على المصدر الأساسي لقوة مجرتنا الحلزونية.

واستخدم الفلكيون تلسكوب Wisconsin H-Alpha Mapper، مقره في تشيلي، لتحقيق الاكتشاف المثير للاهتمام.

ويقول الفريق الأمريكي إن هذه علامة منبهة لغاز الهيدروجين المتأين - القادم من النجوم المتكونة حديثا. وقاموا بتحديد المصدر بمقارنة الألوان الأخرى للضوء المرئي القادم من النيتروجين والأكسجين المتأين.

ويقع القرص المائل في منطقة الشريط المركزي لدرب التبانة. وينبض بالهيدروجين المتأين - المجرد من الإلكترونات لذلك فهو نشط للغاية.

وقال المعد المشارك الدكتور لورانس هافنر، من جامعة Embry-Riddle للطيران في فلوريدا: "بدون مصدر مستمر للطاقة، عادة ما تجد الإلكترونات الحرة بعضها البعض وتتجمع مجددا لتعود إلى حالة محايدة في فترة زمنية قصيرة نسبيا. إن القدرة على رؤية الغاز المؤين بطرق جديدة من شأنه أن يساعدنا في اكتشاف أنواع المصادر، التي يمكن أن تكون مسؤولة عن إبقاء كل هذا الغاز مفعلا".

وحلل زميله البروفيسور بوب بنجامين، من جامعة ويسكونسن وايتووتر، بيانات WHAM التي كشفت "العلم الأحمر". وكان الشكل الغريب الذي يخرج من مركز درب التبانة المظلم والمغبر، عبارة عن غاز هيدروجين مؤين يظهر باللون الأحمر - ويتحرك في اتجاه الأرض.

ولا يمكن تفسير موضع الميزة بظواهر فيزيائية معروفة مثل الدوران المجري.

وقال الدكتور هافنر: "إن القدرة على إجراء هذه القياسات في الضوء البصري سمحت لنا بمقارنة نواة درب التبانة بالمجرات الأخرى بسهولة أكبر. وقاست العديد من الدراسات السابقة كمية ونوعية الغاز المتأين من مراكز آلاف المجرات اللولبية في جميع أنحاء الكون. وللمرة الأولى، تمكنا من مقارنة القياسات مباشرة من مجرتنا بتلك الكثافة السكانية الكبيرة".

واستفاد المعد الرئيسي دانيش كريشناراو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة ويسكونسن ماديسون، من نموذج موجود للتنبؤ بكمية الغاز التي يجب أن تكون هناك.

وسمحت له البيانات الأولية من تلسكوب WHAM بتحسين حساباته، حتى أصبح لدى الفريق صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد للهيكل.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة Science Advances، أن نحو نصف الهيدروجين يتأين من مصدر غير معروف.

وقال كريشناراو: "يمكن استخدام درب التبانة الآن لفهم طبيعتها بشكل أفضل".

ويتغير الهيكل الغازي المتأين عندما يتحرك بعيدا عن مركز درب التبانة، وفي السابق، كان العلماء يعرفون فقط عن الغاز غير المؤين الموجود في تلك المنطقة.

وأوضح كريشناراو: "بالقرب من نواة درب التبانة، يتأين الغاز من النجوم المتكونة حديثا، ولكن كلما ابتعدت عن المركز، تصبح الأمور أكثر تطرفا، ويصبح الغاز مشابها لفئة من المجرات تسمى بطانات، أو مناطق انبعاث منخفضة التأين".

وتشكل المجرات من نوع بطانة مثل درب التبانة ما يقرب ثلث جميع المجرات. ولديها مراكز ذات إشعاع أكثر من المجرات التي تشكل نجوما جديدة فقط، ولكنها أقل إشعاعا من تلك التي تستهلك ثقوبها السوداء الهائلة كمية هائلة من المواد.

ويخطط الباحثون الآن لمعرفة مصدر الطاقة في مركز درب التبانة.

المصدر: ميرور