ترمب يرحّل فلسطينيين من أمريكا بطائرة صديقه الثلاثاء القادم يوم وطني لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال السفير صالح يطلع رئيس مجلس الشورى البحريني على آخر التطورات مشعل: الطوفان أعاد فلسطين إلى صدارة العالم اتحاد شركات التأمين يطلق حملة إعلامية لتشجيع الدفع الإلكتروني لأقساط تأمين المركبات الاحتلال يجبر عائلات على إخلاء مساكنها في عرابة جنوب جنين الشيخ يزور جهاز الأمن الوقائي وفد دبلوماسي يطلع على معاناة المواطنين في الخليل والبلدة القديمة جراء سياسات الاحتلال لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان

تراجع الولادات المبكرة في زمن كورونا

لاحظ الأطباء أمرا غريبا خلال الأشهر الأخيرة، في ظل إجراءات الإغلاق وفرض الحجر الصحي، وهو أن الولادات المبكرة تراجعت بشكل كبير جدا، فيما لم تعرف أسباب هذا التحول.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن أطباء في الدنمارك لاحظوا هذا التغيير، ثم تبين في وقت لاحق، أن الأمر لوحظ أيضا في الولايات المتحدة ودول أخرى من العالم. ويرى الباحثون أن ما جرت ملاحظته يستحق دراسات مفصلة، لأنه قد يعين على تفادي الولادات المبكرة قدر الإمكان، نظرا لما تمثله من خطر على صحة الأم والجنين.

في الولايات المتحدة، مثلا، يولد كل رضيع من بين عشرة، بشكل مبكر، أي قبل إتمام مدة الحمل بشكل طبيعي.

ويستغرق الحمل أربعين أسبوعا في العادة، وكل ولادة تجري قبل الأسبوع السابع والثلاثين، تندرج ضمن الولادات المبكرة.

وبحسب المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن الأطفال الذين يولدون مبكرا، لاسيما قبل الأسبوع الثاني والثلاثين، يواجهون خطرا متزايدا للإصابة باضطرابات في الرؤية والسمع، فضلا عن احتمال الشلل الدماغي والوفاة.

ويقول الباحث المختص في علوم الأعصاب بمستشفى ليمريك الجامعي، روي فيليب، أن أفضل سبيل للوقاية من هذه الاضطرابات هو تفادي الولادات المبكرة.

وعاد هذا الطبيب إلى العمل، في أواخر مارس الماضي، ثم لاحظ أن شهرا كاملا قد مر في المستشفى بدون ولادة أي رضيع بشكل مبكر.

وفي الدنمارك، ظهر أن عدد الولادات المبكرة تراجع بنسبة 90 في المئة، بين 12 مارس و12 أبريل من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الخمس الماضية.

ولا يعرف الباحثون في الوقت الحالي، سبب التراجع الكبير في الولادات المبكرة، لكنهم يرجحون أن يكون الأمر ناجما عن استفادة الحوامل من الراحة، في ظل حالة الإغلاق ومكوث الناس لوقت أطول في بيوتهم.

وبالتالي، فإن النساء الحوامل حصلن على قسط أطول من النوم، كما تلقين رعاية أفضل من العائلة. وبما أن النساء الحوامل قد مكثن في البيت، فقد استطعن أيضا أن يتفادين فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا الموسمية وغيرها، وهي اضطرابات صحية تساهم أيضا في الولادات المبكرة.

وبما أن تلوث الهواء يؤثر على صحة النساء الحوامل، فإن هذا الأمر تراجع أيضا خلال فترة الإغلاق، بعدما فرضت قيود صارمة على التنقل في مختلف دول العالم فتراجعت الانبعاثات المضرة على نحو ملحوظ.