مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي حالة الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد

البرلمان العربي للطفل يختتم فعاليات جلسته بمشاركة فلسطين

اختتم البرلمان العربي للطفل فعاليات الجلسة الختامية الرابعة، في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان (حق الطفل العربي في الصحة) (عن بعد) ضمن دورة الإنعقاد الأولى التي تعد دورة التأسيس والتحدي بمشاركة 13 دولة عربية.

وثمن البرلمان العربي للطفل المشاركة المتميزة والفاعلة للأعضاء ممثلي الأطفال العرب في المملكة العربية السعودية، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، ودولة فلسطين، والمملكة الاردنية الهاشمية، وما قاموا به من جهود لافتة في تمثيل أطفال بلادهم خير تمثيل.

وقال الأمين العام للبرلمان العربي للطفل ايمن عثمان الباروت: "أثبت أعضاء البرلمان العربي للطفل من البلدان العربية المشاركة في الجلسة الرابعة أنهم بمستوى المسؤولية، وكانوا حريصين على إنجاح هذه التجربة المهمة، ونثمن في هذا المجال دور البرلمانات وإدارات الطفولة في بلادنا العربية على جهودهم المخلصة التي حققت إنجازات متميزة ورائعة".

وشهدت الجلسة الختامية العديد من المداخلات والتوصيات لأعضاء البرلمان العربي للطفل من الدول المشاركة التي ضمت: دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والسودان، والعراق، والبحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وفلسطين، وجيبوتي، والمغرب، والجزائر، وتونس، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وسيتم رفع التوصيات للجامعة العربية تمهيداً لنشرها بين الدول الأعضاء.

ومثل دولة فلسطين من أعضاء البرلمان العربي للطفل كل من: تمار سامي، وعمار لؤي الفاخوري، وطارق عصمت حشمه، ورنيم فيصل، وتضمنت أبرز مداخلاتهم حول ضمان حق الطفل في الأمن والصحة، والعناية بالصحة النفسية لأطفال الحروب والأزمات، وعدم إهمال الصحة النفسية للطفل تحت ذريعة أنها ستزول في المستقبل، والتركيز على مرضى التوحد.

ومثل السعودية من أعضاء البرلمان العربي للطفل كل من: عبد الملك بن زياد الحمام، ودانة بنت يزيد الدخيل، ودانة بنت محمد آل منصور، وعبد العزيز بن مهند الرشيد، وتلخصت مداخلاتهم في تعميم البروتوكولات التي افرزها التعامل الناجح مع الجائحة، وأن يكون الوعي الصحي جزءا من الوعي العام، وتوعية الطفل بحقوقه الصحية، وفرض غرامة على المدخنين في أماكن تواجد الأطفال.

ومثل جمهورية العراق كل من: عبد الله عدي فاضل، ديما عدي محمد، فاطمة زيد عبد الإله، محمد فواز ابراهيم، وتلخصت مداخلاتهم في ضرورة مراقبة المستشفيات الخاصة بالطفل للتأكد من المعايير التي تطبقها، وإنشاء قناة صحية متخصصة بالطفل تجذب لها الأبوين والأطفال، وأهمية وجود طبيب في كل مدرسة لمنع تدهور صحة الأطفال.

في الإطار ذاته مثل دولة الكويت كل من: أحمد نواف الحمود، رغد سامي العجيل، عبد الوهاب مؤيد، منى نمر السعيدي، وتلخصت مداخلاتهم في أهمية تطوير القطاعات الصحية العربية والإستفادة من التجارب الصحية العالمية، وتعزيز الطاقات الصحية العربية، ودعم الصناعات الدوائية في الدول العربية، ورفع كفة التصدير على الإستيراد بناء على خطة زمنية مدروسة.

ومثل الأردن كل من: اعتدال لؤي الصالح، الثريا محمد الجريبيع، أمين ابراهيم الشبول، عمر قاسم المعايطة، وركزوا في توصياتهم على عدد من النقاط مثل: ضرورة إيجاب التأمين الصحي لجميع الأطفال، وإبعاد ملوثات الهواء كالمصانع عن مناطق التجمعات السكانية، وأهمية معالجة الأمراض الوراثية للطفل كالسل والحصبة لتقليل نسبة الوفيات، وتعزيز مناعة الطفل.

ووافق أعضاء البرلمان العربي للطفل (بالاجماع) على مقترح تقدم به عدد من الأعضاء وتم رفعه للتصويت من قبل الإمانة العامة على إنشاء نادٍ يضم الأعضاء السابقين في البرلمان، ويسمى (بنادي الأعضاء القدامى لما له من أهمية في إدامة التواصل من جهة، ومنح الأعضاء القدامى فرصة تقديم المشورة والدعم للأعضاء الجدد وذلك باعتبارهم من الأعضاء المؤسسين لدورة الإنعقاد الأولى.