النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق

فانتازيا الفن التشكيلي بريشة فنان لن تعيقه الإصابة في يده عن الوصول لهدفهِ

 يزن ابراهيم ملحم فنان تشكيلي مبدع من  المملكة الأردنية الهاشمية ذو الأصول الفلسطينية  ترعرع في الأردن وبدأ مسيرة الرسم منذ كان يبلغ ستة عشر عاماً  تعرض لإصابه في يديه ولن تتوقف أحلامه والرسم 

 

وبدون تخطيط مسبق وجد نفسهُ يؤرخ الأفكار بلوحات لها أجنحة طارت لكل البلدان فهو كالطائر يرسم بروحه وقلبه على الورق ليشكل لوحات تتحدث مع المُتلقي بشكلٍ مباشر 

حتى انه لا يملك صِبغة التَصنّع لتتويج اللوحات بل ترك لمشاعرة العنان في ذلك 

درس تصميم الجرافيك  ونال شهادة البكالوريوس من جامعة البتراء في الأردن 

ومن هانغاريا حصل على ماستر بنفس التخصص 

رحلة كلها إلهام مع الفنان ملحم  

حاورتهُ شروق الشريف على هواء منبر الحرية في الخليل بفلسطين 

من خلال برامج المشاهير زووم 

بدأ الأمر بأسفهِ على أنه لم يرى فلسطين حتى هذه اللحظة وتمنى أن يزور أرضهِ عما قريب 

وعن المُلفت في لوحاتهِ العديدة العيون والسر في اللوحات  فهو يبدأ بالعين التي تتكلم  في كل لوحاتهِ وبناءً عشكل العين يكتمل المحتوى 

وعن الطقوس الخاصه بهِ التي يمارسها عند البدء في الرسم هي مشاعره المختلفة إن كانت مشاعر فرح او العكس 

فهو لا يقبل ابدأ ان يرسم أي شخص بمشاعره الخاصه فيه 

لذا هو دائما يطلب الصور الشخصية للأشخاص الذين يطلبون منه الرسم 

 

الموسيقى فيها الحياه وهي رفيق جيد للفنان ملحم في لحظات مخاض أي لوحة من لوحاته ِ 

وعن الفرص التي أتيحت له للمشاركة في المعارض فهي كثيرة لكنه رفض لسبب واحد أنه لا يحب أسئلة المُتلقي لهُ  فهو يميل لإعطاء المساحة الملائمه والحرية المُطلقة للمشاهد كي يقرأ مابين خطوط اللوحة 

 

عن بعض الصعوبات التي صادفتهُ في مسيرته التشكيلية 

رفض والده الراحل القاطع للفن التشكيلي لانه كان يتمنى له أن يدرس الهندسة 

وقلة تقدير الناس لهذا الفن العريق والتبخيس في قيمة العمل الفني 

هذه الصعوبات التي واجهتهُ في تلك المسيرة 

 

وتحدث عن حرية الفنان الداخلية والشفافية في إنجازاته 

يجب أن يكون هناك بداخل أي فنان تشكيلي طفل يلهو ويركض ويضحك 

وهذا الطفا موكَد حتى الآن لذا المشاعر تكون فيّاضه 

والفن التشكيلي هو عباره عن لعب بالخطوط والألوان ويجب على الفنان أن يبقى على اتصال دائم بهذا  الطفل 

وقد واجهت الإنتقادات لبعض لوحاته على طريقة رسمه واسلوبه في توصيل افكاره للمُتلقي 

 

أحب يزن ابراهيم ملحم أن يحقق طموحاً وهي أن يصبح من مشاهير الفن التشكيلي في العالم وهذا جزء مهم في حياته 

وتمنى أن يكثر عدد رواد الفن التشكيلي في المعارض والإهتمام 

وعن طموحه تحدث أن أمنتياته تتلخص في فتح أكادمية لتعليم الرسم التشكيلي لنقل تجربتهِ التشكيليه للأشخاص رأساً دون اللجوء للمعارض وعرض اللوحات فيها 

 

وأنهى الحوار بتقديمه بطاقة شكر وتحية لمنبر الحرية ولكل العاملين فيها