لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية
أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون جزءا جوهريا من العملية الانتخابية، وأن تمكينهم من ممارسة حقوقهم الديمقراطية يشكل أولوية في جهودها لضمان انتخابات شاملة ونزيهة.
وقالت اللجنة في بيان لها، مساء اليوم الأحد، إن استهداف ذوي الإعاقة في جهودها التوعوية يعكس التزامها العملي بمبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز المشاركة الديمقراطية للجميع، دون تمييز أو استثناء لأي فئة من فئات المجتمع.
وأضافت اللجنة أنه منذ بدء التحضيرات للانتخابات المحلية 2026، حرصت على أن تشمل حملة التوعية والنشر كافة الفئات المجتمعية في أماكن تواجدهم المختلفة، مع إيلاء اهتمام خاص بالأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضحت أن هذا الاهتمام يشمل توفير محتوى متنوع ووسائل تواصل متعددة لضمان وصول الرسائل الانتخابية بفاعلية إلى جميع المواطنين.
وأشار البيان إلى أن حملة التوعية بالقانون الانتخابي الجديد تضمنت إعداد مواد مبسطة، ومحتوى رقمي مهيأ، وفيديوهات بلغة الإشارة، بالإضافة إلى توفير المعلومات بطريقة مكتوبة بلغة بريل.
وتهدف هذه الإجراءات إلى إزالة أي عوائق أمام فهم العملية الانتخابية، وتمكين كل مواطن من اتخاذ قراراته الانتخابية بمعلومات دقيقة وكاملة.
وأوضحت اللجنة أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية لتعزيز ثقافة الشمولية والشفافية في الانتخابات، والتأكيد على أن كل صوت يحمل قيمة عالية، ويعزز التزام المواطنين بحقوقهم الانتخابية، بما يضمن انتخابات حرة ونزيهة تعكس إرادة المجتمع الفلسطيني بكامل أطيافه.
وتعمل لجنة الانتخابات المركزية على تنفيذ الانتخابات المحلية المزمع عقدها 25 نيسان 2026 وفق الجدول الزمني الذي أقره القانون وقرار مجلس الوزراء، حيث أنهت اللجنة مرحلة التسجيل، وأطلقت مرحلة النشر والاعتراض التي تنتهي غدا الاثنين، فيما تبدأ عملية استقبال طلبات الترشح في الثالث والعشرين من شباط الجاري.