الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة

الفياغرا قد تحد من خطر الوفاة بسرطان قاتل!

توصلت دراسة جديدة إلى أن عقاقير ضعف الانتصاب مثل الفياغرا، قد تزيد من معدلات النجاة من سرطان القولون والمستقيم.

ووجد الباحثون أن هذه العقاقير قللت من خطر الوفاة المبكرة لدى مرضى سرطان القولون، بنحو 20%.

ويقول فريق البحث في جامعة لوند بالسويد، إنه يعتقد أن عقاقير الضعف الجنسي لها خصائص مضادة للالتهابات، بالإضافة إلى القدرة على تثبيط الأورام ومنع جهاز المناعة من الضعف ما بعد الجراحة.

وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، حلل الفريق فئة من العقاقير تعرف باسم مثبطات phosphodiesterase-5. إنها توسع أنسجة العضو الذكري وتزيد من تدفق الدم، وتستخدم لعلاج الضعف الجنسي.

ويصبح الضعف الجنسي أكثر انتشارا مع تقدم العمر، حيث يتأثر زهاء 40% من الرجال في سن 40، وما يقرب من 70% من الرجال في سن 70، وفقا لدراسة شيخوخة الذكور في ولاية ماساتشوستس لعام 1994.

وتشمل العلاجات تغييرات في نمط الحياة، مثل فقدان الوزن أو الإقلاع عن التدخين أو تقديم المشورة أو تناول الأدوية مثل الفياغرا.

ووجد بحث سابق، مثل دراسة أجريت عام 2017، أن أدوية الضعف الجنسي يمكن أن تمنع نمو الورم لدى الفئران وتثبط نشاط جين يسمى PDE5A.

ويقول الفريق إن الدراسات السابقة تشير إلى أن مرضى سرطان القولون الذين لديهم نشاط أقل لـPDE5A، لديهم معدلات بقاء أعلى.

وحلل الباحثون حالات الرجال السويديين، ممن شُخّصت إصابتهم بسرطان القولون بين 2005 و2014.

ومن بين المشاركين، كان أكثر من 11300 لا يتناولون دواء الضعف الجنسي، وأكثر من 1100 مريض يتناولونها.

 

وخلال فترة المتابعة التي استمرت أربع سنوات، توفي 10.2% فقط من المرضى بسبب سرطان القولون والمستقيم، بين أولئك الذين تناولوا عقارا مضادا للضعف الجنسي، مقارنة بـ 17.5% بين أولئك الذين لم يأخذوا العقار.

وبعد النظر في العوامل المشتركة، حسب الفريق أن الخطر النسبي للوفاة الناجم عن سرطان القولون والمستقيم، كان أقل بنسبة 18% بين المرضى الذين استخدموا الأدوية. وكانت المخاطر أقل بين المرضى الذين خضعوا للجراحة.

وتبين أن الرجال المصابين بسرطان القولون، والذين تناولوا أدوية لعلاج الضعف الجنسي وخضعوا لعملية جراحية، أقل عرضة بنسبة 39% للوفاة المبكرة من سرطان القولون وخطر الإصابة بالورم النقيلي بنسبة 31%.

ويعتقد الباحثون أن عقاقير الضعف الجنسي تمنع كبت المناعة، الذي يحدث غالبا بسبب السرطان.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب سريرية عشوائية لتأكيد نتائج البحث، قبل التمكن من استخدام مثبطاتPDE5 كعقار مساعد للرجال المصابين بسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى التجارب التي تستكشف الآليات البيولوجية الأساسية.