قوات الاحتلال تستدعي وزير شؤون القدس للتحقيق "التربية" تعلن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية للعام 2027/2026 مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الاحتلال يعتقل شابا من بيت ريما على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانيا مع 80 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس الاحتلال يقتحم منطقة عاطوف شرق طمون برفقة جرافات السفارة الأميركية تحذر رعاياها في إسرائيل والضفة وغزة شرط إسرائيلي للانسحاب من غزة رغم تدشين المرحلة الثانية الاحتلال يهدم منشأة تجارية قيد الإنشاء في جناتا شرق بيت لحم الاحتلال يرتكب 1244 خرقًا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى ويوقع 449 شهيدًا الاحتلال يحتجز شبابا وينكل بهم في بديا وحارس غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا بعد إصابته بالرصاص الحي في دورا جنوب غرب الخليل وزير خارجية أوزبكستان يتسلم أوراق اعتماد سفير دولة فلسطين الجديد الاحتلال يُصدر قراراً بمنع وزير شؤون القدس من دخول الضفة الغربية لمدة ستة شهور شهيدان برصاص الاحتلال في رفح الرئيس: التعليم سلاحنا الأمثل وسر من أسرار صمودنا الجامعة العربية الأمريكية تمنح الرئيس محمود عباس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية رجال أعمال يزورون رئيس مجلس إدارة "الحرية" أيمن القواسمي للاطمئنان على صحته هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها

حزب الله يستعد: إسرائيل تدق طبول الحرب

يشهد لبنان حالة من التوتر المتزايد في الأيام الأخيرة، نتيجة مخاوف من تصعيد عسكري مع إسرائيل. ويواجه شمال لبنان، وتحديدًا مناطق البقاع الشمالي والوسطى والغربي، خطرًا حقيقيًا بالتصعيد العسكري. هذا ما نقلته صحيفة "الديار" اللبنانية، نقلًا عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن حزب الله اتخذ قرارًا واضحًا بالرد المباشر على أي هجوم بري إسرائيلي، ويتوقع تصعيدًا إسرائيليًا وشيكًا.

واضاف المصدر أن الحزب أصبح الآن في وضع أقوى وأكثر استعدادًا مما كان عليه عشية حرب عام ٢٠٢٤.

حسب قوله، فقد تم سدّ الثغرات الاستخباراتية، ولا تعرف إسرائيل هويات قادة حزب الله الجدد، وبالتالي تجد صعوبة في ضربهم.

وأضاف: "والدليل على ذلك أن جميع الاغتيالات التي نُفذت مؤخرًا طالت مقاتلين ميدانيين، وليس شخصيات بارزة". وأضاف أن حزب الله استخلص دروسًا من الحرب والاغتيالات التي قُتل فيها زعيم التنظيم حسن نصر الله وشخصيات بارزة أخرى، ووضع خطة عسكرية جديدة تهدف إلى تحسين قدراته الدفاعية والردعية.

وبحسب التقرير، ثمة شعور متزايد في لبنان بأن المبادرة الإقليمية المهيمنة هي أمريكية-إسرائيلية، بينما تسعى دول عربية وأوروبية إلى التخفيف من وطأتها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر زعمت أن السعودية تولت مسؤولية "الملف اللبناني" بنفسها، وتضع شروطًا جديدة تهدف إلى "الحد من الضرر الذي قد تُلحقه المبادرة الأمريكية بدول المنطقة.

زعمت مصادر أوروبية، نقلاً عن التقرير، أن حزب الله تلقى ضمانات بأنه لن يُترك وحيداً في حال نشوب حرب، وأنه في حال وقوع هجوم إسرائيلي، ستتوسع الحملة و"تشعل الشرق الأوسط بأكمله".

ووفقاً للمصادر نفسها، تسعى الولايات المتحدة جاهدةً لتجنب هذا السيناريو بعد استعادة نفوذها في المنطقة في إطار مبادرة "السلام الأمريكية".

وأضاف أنّ محادثات مكثفة تجري خلف الكواليس، بمشاركة شخصيات عربية ودولية، بهدف منع اشتعال الوضع الذي من شأنه أن يُقوّض "مسار السلام" وفق الرؤية الأمريكية.

وقال المصدر أن إسرائيل هي من لم تستخلص العبرة: "الحرب لا تؤدي أبدًا إلى حل، بل تؤدي فقط إلى حرب أخرى وتعقيدات أخرى. السبيل الوحيد لمنع صراع جديد هو وضع السلاح جانبًا والتوجه إلى المفاوضات".

ووفقًا للتقرير، أشار المبعوث الأمريكي توم بارك إلى أنه من المتوقع أن يساعد السفير الجديد في بيروت، ميشال عيسى، وهو من أصل لبناني، الحكومة على كسر الحواجز الدبلوماسية مع إسرائيل. في الوقت نفسه، حذّر بارك نفسه من أن واشنطن ستدعم إسرائيل إذا جددت الحرب على حزب الله.

وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين لم يتخذوا أي خطوات للضغط على إسرائيل لتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار أو وقف الغارات الجوية، بل على العكس تمامًا، إذ سُجِّلت في الأيام الأخيرة تحليق طائرات إسرائيلية مسيرة فوق القصر الرئاسي والسرايا في بيروت. وقالت: "هذه رسالة مباشرة من إسرائيل إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ، لدفع خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله بقوة". ووفقًا لمصادر سياسية، تُشير إسرائيل إلى رغبتها في أن تفتح القيادة اللبنانية محادثات مباشرة مع تل أبيب.