مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية أجواء شديدة الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة رحل بعد نحو3 أعوام من الحرية: الموت يغيب الأسير المحرر ماهر يونس اقتحامات ومداهمات واعتقال 4 مواطنين في الضفة الغربية مستوطن يقتحم تجمع الكعابنة شرق القدس ويطلق أغنامه بين مساكن المواطنين 144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا بخسائر تقدر مليون شيكل .. مستوطنون يحرقون مطعما جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون مسكنا في مسافر يطا ويقطعون خطوط الكهرباء عنه "فتح" تنعي القائد الوطني والأسير المحرّر ماهر يونس مستوطنون يهاجمون محيط منازل المواطنين في سنجل شمال رام الله والأهالي يتصدون لهم سيادة الرئيس… لأنكم أكبر من الحاشية النائب العام من لاهاي: شراكات قضائية جديدة ترسخ مكانة دولة فلسطين في منظومة التعاون الجنائي الدولي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 96 شخصا الرئيس يهنئ نظيره المصري بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تظاهرة في العاصمة الألمانية دعما لفلسطين وتنديدا بالإبادة

منظمة الصحة الأمريكية تحدد موعد توفر لقاح كورونا

أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، التي تعتبر فرعاً إقليمياً لمنظمة الصحة العالمية، أنها تتوقع ظهور لقاح ضد فيروس كورونا في النصف الأول من عام 2021.

وأشار نائب مدير المنظمة جارباس باربوسا، إلى أنه من الصعب ذكر أي موعد محدد للحصول على اللقاح بسبب الغموض الذي يكتنف اختبارات المرحلة الثالثة.

وأضاف أن المنظمة لا تتوقع أي مخاطر مرتبطة باللقاحات التي تصادق عليها الأجهزة الوطنية للرقابة ومنظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون هناك ضمانات أن اللقاحات ضد فيروس كورونا آمنة، ولم يتم الاستعجال بها لاعتبارات سياسية، مرجحاً أن تكون لدى مختلف اللقاحات مستويات مختلفة من الفاعلية.

وفي معرض حديثه عن الوضع الوبائي في القارة الأمريكية، حذر باربوسا من أن البلدان التي تمكنت من السيطرة على انتشار الوباء قد تشهد موجات جديدة منه في حال التخفيف من الإجراءات لمنع انتشار الفيروس.

وأضاف أن الكثير من دول أمريكا اللاتينية تمكنت من تسوية منحنى الإصابات التي لا تزال مؤشراتها مرتفعة، داعياً إلى الإبقاء على القيود الخاصة بالهجرة وقواعد التباعد الاجتماعي، لأنه ليس هناك أي بلد في مأمن من الموجة الثانية من انتشار الفيروس.