شهيدان وعدد من الإصابات بقصف للاحتلال في قطاع غزة الخليل: إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل في بيت أولا "الصحة العالمية" تعلن طوارئ صحية إثر تفشي "إيبولا" في الكونغو هيئة الأسرى: استمرار انتشار مرض "سكابيوس" بين أسرى سجن "عوفر" وسط إهمال طبي متعمد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,763 والإصابات إلى 172,664 منذ بدء العدوان 3 شهداء وعدد من المصابين بقصف للاحتلال على دير البلح هآرتس: المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال سرية بحق 5 مسؤولين إسرائيليين بينهم عسكريان الاحتلال يحول مقر "الأونروا" في الشيخ جراح إلى منشآت عسكرية إسرائيلية مشاركة رسمية وشعبية واسعة في وقفة بيئية جنوب الخليل؛ للمطالبة بوقف حرق الكوابل والنفايات الإلكترونية. إيران: اتهام طهران بزعزعة سوق الطاقة محاولة لتبرير الحرب غير القانونية هيئة الأسرى: استمرار انتشار مرض “سكابيوس” بين أسرى سجن “عوفر” وسط إهمال طبي متعمد مشاركة رسمية وشعبية واسعة في وقفة بيئية بجنوب الخليل للمطالبة بإنهاء ظاهرة حرق الكوابل والنفايات الإلكترونية. محافظة القدس: مصادقة الاحتلال على الاستيلاء على عقارات باب السلسلة يستهدف الوجود الفلسطيني الخليل: لقاء يناقش وضع الخطط لوقف المخططات الإسرائيلية الرامية للسيطرة على عدد من المباني بالبلدة القديمة 2988 شهيدا و9210 مصابين حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان مستوطنون يقطعون 150 شجرة شرق سلفيت الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس

حكايات من زمن أبو عمار

في أربعينات القرن الماضي كانت الزيارة الأولى للشهيد ياسر عرفات لمدينة لخليل، قدم إليها سرا ومكث في بيت رفيق دربه في النضال المرحوم موسى عبيدو التميمي، ففي ربيع عام 1948، قاتل أبو عمار ضد العصابات الصهيونية جنوب فلسطين، ثم انضم إلى "جيش الجهاد المقدس" الذي أسّسه الشهيد عبد القادر الحسيني، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد سعيد التميمي لــ "وفا".

وأضاف، هذا الرجل الذي كان لا يكل ولا يمل في سبيل الدفاع عن وطنه، يبعث الطمأنينة في النفس حتى بعد استشهاده بـ 16 عاما، لما لهذا القائد الرمز من مآثر تذكر بفعل قوته وذكائه وحنكته التي كان يتمتع ويتصف بها، كان أبو عمار يجوب محافظات الوطن سرا، وزار أيضا منزل عبد الحميد القدسي في شمال الضفة الغربية، وزار عدة محافظات والتقى قيادات العمل الوطني في عدة مواقع بهدف إطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والعمل من خلالها في مواجهة الاحتلال.

وقال التميمي، أطلق أبو عمار مع رفاق دربه في "فتح" الكفاح المسلح مساء يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر 1964 في العملية العسكرية الأولى" عملية نفق عيلبون"، ودخل إلى الأرض المحتلة في تموز/ يوليو 1967م بعد شهر على سقوطها تحت الاحتلال عبر نهر الأردن للإشراف على سير عمليات الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع، بعد عام 1967م زار أبو عمار الضفة الغربية وقطاع غزة عدة مرات سرا، وكانت زياراته تندرج في إطار دعمه للنضال والعمل الوطني المنظم في مواجهة الاحتلال، الى ان عاد أبو عمار الى غزة رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة "فتح" بتاريخ 1/7/1994م، حيث انتخبه المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية، ومن ثم وقّع أبو عمار "اتفاقية القاهرة" لتبدأ مرحلة نقل الأراضي المحتلة "غزة أريحا أولا" إلى السلطة الفلسطينية، وكانت عودته النهائية للاستقرار في الوطن يوم 12/7/1994، حين وصل إلى غزة ليبدأ من مقره في "المنتدى" معركة بناء السلطة الوطنية وإنشاء مؤسساتها.

وأوضح، أن أبو عمار زار الخليل عدة مرات بعد عودته النهائية الى ارض الوطن، وكان مقر اقامته ومنامه رابطة الجامعين ولا زالت غرفة نومه التي تتميز ببساطتها، على حالها محتفظ بها في الطابق الثاني بمقر الرابطة الرئيسي في شارع عين سارة وسط المدينة حتى اليوم.

وقال، "أذكر انه التقى مواطنين من سكان حي تل الرميدة كانت بينهم السيدة هناء أبو هيكل التي قدمت له مفاتيح منزلها، فمسك بيديها وقتها مقبلا لها وقال لها "لا يحرث الأرض إلا عجولها"، وأدرك الحضور يومها تماما ما قاله أبو عمار رحمه الله وهم متجذرون بأراضيهم وممتلكاتهم حتى اليوم رغم الاعتداءات المتواصلة عليهم من قبل الاحتلال ومستوطنيه".

وحسب التميمي، كان أبو عمار حين يزور الخليل يلتقي آلاف المواطنين ويقول "انا في ضيافة وحضرة أبا الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، وفي مرقده وغيره من الانبياء وزوجاتهم عليه جميعا منا أفضل صلاة واتم تسليم، هنا اشعر بالطمأنينة مع أبناء شعبي وان هذا الوطن سيبقى محفوظا محروسا بفضلهم، وسيزول الاحتلال مهما طال الزمن ولن يعمر ظالم في هذا الوطن المقدس".

وتابع، مما أسره لي أبو عمار قبل حصاره في مقر إقامته برام الله بعدة أيام، انه التقى بداية السبعينات في القرن الماضي القائد الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، ورئيس العلماء، وقد لعب دورا هاما في الصراع العربي الإسرائيلي، حيث قال له الحسيني بعد أن شده من بزته العسكرية: "انا سلمتك إياها نظيفة وخليها نظيفة يا أبو عمار"، وكان لهذه الكلمات اثر عظيم في نفسه، فحافظ عليها وسلمها نظيفة لرفيق دربه الرئيس محمود عباس الذي يحافظ عليها ويواجه العالم كله بصمود وحكمة اسطورية باقياً على عهد الشهداء والجرحى والاسرى.

وكما قالها الياسر ومن بعده أبو مازن، "سيأتي يوم ويرفع فيه شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف"، و"ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف"، و"يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون".

 

الوكالة الرسمية / جويد التميمي