أسرى فتح يقترحون مبادرة"لوحدة الحركة" : تأجيل الانتخابات ومروان نائباً الرئيس
طرح عدد من أسرى حركة فتح، مبادرة تقضي بتأجيل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل، على أن يتم تعديل قانون الانتخابات بما يتيح ترشيح الرئيس محمود عباس للرئاسة والأسير مروان البرغوثي كنائب له.
وتدعو المبادرة إلى "وجوب العمل على تأجيل الانتخابات التشريعية انطلاقاً من بوابة القدس، وخاصة أن الواقع السياسي الإسرائيلي لن يسمح بإجرائها في ظل الصراعات السياسية القائمة في هذه المرحلة، داخل النظام السياسي لكيان الاحتلال الذي يتجه لانتخابات خامسة"، على أن يتم ذلك "بالتنسيق مع فصائل العمل الوطني والاسلامي".
ودعت إلى أن "يصدر مرسوم رئاسي بتعديل المادة 38 يتيح لأي مواطن فلسطيني تنطبق عليه شروط الترشح من أن يرشح نفسه لمنصب الرئاسة، وبعد المرسوم الرئاسي يتم الإعلان عن سحب قائمة (الحرية) بهدف دمج القائمتين في قائمة واحدة بما يلبي مصلحة الحركة، في الوقت الذي يتم فيه فتح حوار مع بقية القوائم الأخرى".
وأشارت المبادرة إلى وجود "ما لا يقل عن 15 قائمة تدور في فلك حركة فتح، ومعظمها لن يتجاوز نسبة الحسم، ما يعني ضياع عشرات آلاف الأصوات التي يتراوح حجمها البرلماني بين 7 إلى 10 مقاعد على الأقل، هذه كلها على حساب حركة فتح ونعتقد أنه توجد فرصة جيدة للتحاور مع القائمين عليها، والتواصل إلى حلول مرضية معهم".
وتضمنت المبادرة "إعادة النظر في قرار فصل ناصر القدوة، من الحركة والعمل على إعادته إلى صفوفها وإلى عضوية اللجنة المركزية في مسألة مصالحة داخلية قوية للقواعد الفتحاوية وللجمهور الفلسطيني".
وينص البند الخامس من المبادرة على "اقتراح إصدار مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات الرئاسية وفق النظام الأميركي أي ترشح الرئيس ونائبه في ورقة واحدة، وبهذه الطريقة يكون الأخ أبو مازن هو مرشح الحركة للرئاسة بينما يحتل الأخ مروان البرغوثي مكان نائب الرئيس، وبهذه الطريقة نؤكد وحدة الحركة القائمة على شرعية قيادتها التاريخية ورمزية مناضليها، وشرعية الرئيس أبو مازن كما هو الحال بالنسبة لرمزية وشعبية مروان البرغوثي".

1.jpeg)