وقفة حاشدة في طولكرم اسنادا للأسرى وإحياء للذكرى الـ78 للنكبة الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة الاحتلال ومستوطنيه ينصبون مكعبات اسمنتية جنوب غرب أريحا "يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025 رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني نقابة صالونات الحلاقة والتجميل جنوب الخليل تصدر بيانًا هامًا البنتاجون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان الكويت: مجموعة من الحرس الثوري الإيراني تسللت إلى جزيرة بوبيان بريطانيا: سنسهم بمسيرات ومقاتلات في مهمة لتأمين مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون تجمع دار أبو فزاع شرق رام الله ترامب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني شي بشأن إيران مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

الاحتلال يتوقع إلغاء الانتخابات الفلسطينية ويرفع جهوزية قواته في الضفة

خلص مسؤولو الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي، إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيعلن خلال الأيام المقبلة، عن إلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر عقدها في أيار/ مايو المقبل والانتخابات الرئاسية المقررة في 31 تموز/ يوليو، وفق ما جاء في تقرير لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، نشر مساء الثلاثاء.

وذكر التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يعتزم ترقب "الإعلان المتوقع" للرئيس الفلسطيني حول إلغاء الانتخابات؛ حيث شرع بالاستعدادات. وخلال الأسبوعين الماضيين، استعرضت قيادة شعبة العمليات وقيادة المنطقة الوسطة التابعتين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أمام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، "خطط استجابة" لمستويات مختلفة من التصعيد.

وبدءا من الأسبوع المقبل، ترفع القيادة الوسطى التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من مستوى اليقظة والجاهزية القتالية لقواتها؛ وأشار التقرير إلى أن كوخافي أقر سلسلة من العمليات للتعامل مع سيناريوهات مختلفة؛ وسط مخاوف من اندلاع احتجاجات عنيفة في الشارع الفلسطيني ومظاهرات واسعة من شأنها أن تترجم إلى عمليات ضد أهداف إسرائيلية نظرا لخيبة الأمل التي قد تنتج عن إلغاء الانتخابات.

ولا تستبعد قيادات رفيعة المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقا للتقرير، إطلاقا كثيفا للصواريخ من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية، ردا على تأجيل الانتخابات، وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتزم "الرد بقسوة" على فصائل المقاومة في غزة.

وخلال المداولات الأمنية، نقل التقرير عن مسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولهم، إن "الأميركيين والأوروبيين والإسرائيليين يتفهمون أنه إذا أجريت انتخابات فلسطينية، فإن حماس يتعزز من قوتها، لكن من الواضح أن الجميع يتهرب من التدخل لمنع ذلك، حتى لا يتم تصويره على أنه الطرف الذي أفشل الانتخابات".

وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي إلى أن "الانتخابات الفلسطينية وصلت إلى مرحلة حرجة. التوقعات من الانتخابات عالية بالفعل، وإذا لم يعلن الرئيس الفلسطيني تأجيل الانتخابات، خلال الأسبوع المقبل، فسيكون من الصعب منعها".

وادعت القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي أن "انقسام فتح وتمثيلها بعدة قوائم ترشحت لخوض الانتخابات التشريعية، والتحالف من وراء الكواليس، بين زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، والقيادي المفصول من فتح، محمد دحلان، قد يؤدي إلى سيطرة حماس السياسية على الضفة الغربية وعزل محمود عبّاس".

وزعم التقرير أن الرئيس الفلسطيني قد يجد مبررا للتراجع عن إجراء الانتخابات، و"النزول عن الشجرة"، وذلك بذريعة الوضع الاقتصادي الصعب في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وانقسام قوائم فتح وانتشار فيروس كورونا.

ولفت التقرير إلى تخوف إسرائيلي من "سيناريو متطرف"، وهو تحميل الرئيس الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إلغاء الانتخابات، لتعنتها ورفضها إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.

وذكر التقرير أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، توجهت – مجددا – إلى المسؤولين في السلطة الفلسطينية خلال الأيام الماضية، وحذرتهم من خسارة فتح ومحمود عباس الانتخابات التشريعية والرئاسية لصالح حماس؛ زاعمة أن "سيطرة حماس على الضفة سيكون لها تداعيات أمنية على الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الفلسطينية".