بوجود مراقبين.. إسبانيا تطالب إسرائيل بتسهيل إجراء الانتخابات
أكدت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا جونزاليث لايا دعم بلادها للانتخابات الفلسطينية، مطالبة إسرائيل بتسهيل إجرائها وخاصة في القدس الشرقية، وقبول وجود مراقبين. وأبدت جونزاليث لايا خلال مؤتمر صحفي في مدريد مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، رغبة إسبانيا في إرسال بعثة من الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الفلسطينية وطالبت إسرائيل "بتسهيل وجود هذا الفريق كضمان إضافي لنزاهة العملية".
وقالت الوزيرة الإسبانية إن الانتخابات الفلسطينية، الأولى منذ 15 عامًا "حاسمة لتعزيز العملية الديمقراطية وشرعية المؤسسات الفلسطينية"، وأعربت عن قناعتها بأنها ستفيد إسرائيل أيضا من خلال إبراز "قيادة شرعية وذات مصداقية لدفع المفاوضات قدما".
واستعرض الوزير المالكي مع نظيرته الاسبانية الواقع الحالي المعاش في الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا ما تتعرض له مدينة القدس الشرقية من حصار، ومن اجراءات قمعية تنتهلك الحقوق الاساسية للمقدسيين، وبشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك.
وبين لها خطورة تلك الاعتداءات التي رافقتها اعتداءات من قبل قطعان المستوطنين والمنظمات اليهودية العنصرية التي كانت تنادي بالموت للعرب.
واكد من خلال ذلك على الحاجة لتوفير الحماية للمقدسيين بشكل خاص وبقية الفلسطينيين القاطنين الضفة الغربية بشكل عام.
وأسهب الوزير المالكي في شرحه للوزيرة الإسبانية عن التحضيرات التي ترافق العملية الانتخابية والالتزام المطلق من قبل القيادة الفلسطينية في عقدها في كل الارض الفلسطينية بما يشمل المناطق المصنعة جيم وبشكل خاص ينة القدس الشرقية المحتلة.
ونوه الى المخاطر المحدقة بهذه العملية الانتخابية نتيجة للتصرفات غير المسؤولة التي اقدمت عليها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين والمدينة المقدسة لمنع اجراء الانتخابات فيها. وأمام هذه الاجراءات غير المسؤولة والمقبولة وجب على المجتمع الدولي التدخل لصالح الانتخابات الفلسطينية، وفي ضمان عدم تعطيلها او التدخل فيها من قبل دولة الاحتلال. واكد الوزير المالكي ان دولة فلسطين ورغم معرفتها المسبقة بالموقف الاسرائيلي المعادي للعملية الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات الا انها مصرة على عقدها وملتزمة امام مسؤوليتها الوطنية والدولية على عقدها، وتأكيدا في مدينة القدس الشرقية. كما تم بحث الأوضاع في المنطقة والتطورات الاخيرة فيها، وتأثيرات خطوات التطبيع العربية التي تمت على اهمية القضية الفلسطينية عربيا، وضرورة اعادة الاعتبار العربي لقضية فلسطين على المستوى الدولي.