مواجهات عقب صلاة الجمعة في نابلس ورام الله، وهدوء نسبي في المسجد الأقصى
اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين في الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة، حيث يستمر الحراك ضد الاعتداءات الإسرائيلية في القدس ومدن الضفة، وفي الأثناء استنكرت الخارجية الفلسطينية قرارا بتوسيع مستوطنات جنوب شرق بيت لحم.
وخرج المتظاهرين بمنطقة جبل صبيح في قرية بيتا جنوب نابلس؛ احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أحد تلال القرية، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز لتفريقهم.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أطلقت أيضا الرصاص الحي على المتظاهرين. ةأصيب 22 مواطن بإصابات متفرقة .
في الوقت نفسه، توجّهت مسيرة -دعت إليها القوى والفصائل الفلسطينية- من وسط رام الله إلى حاجز بيت إيل على المدخل الشمالي للمدينة، احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس المحتلة وبقية مدن الضفة.
ودعا ناشطون أيضا إلى مسيرة احتجاجية تتوجه إلى أراضي وادي قانا في بلدة دير استيا شمال سلفيت؛ احتجاجا على اعتداءات المستوطنين هناك.
هدوء في القدس
في غضون ذلك، ساد هدوء في القدس المحتلة، حيث شارك نحو 40 ألف فلسطيني في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.
وقال المصلون إن الصلاة انتهت بهدوء ودون مواجهات تذكر، و الاحتلال لم يفرض أي قيود على دخول المصلين هذه الجمعة، لكنه أبقى قواته الاعتيادية على أهبة الاستعداد حول الأقصى وعلى مداخل البلدة القديمة.