د.محمد ربعي لـ الحرية : مشافي الخليل تخلو من إصابات كورونا لأول مرة منذ أكثر من عام
خاص لـ شبكة الحرية / خلود القواسمي
منذ بداية انتشار جائحة كورونا في فلسطين، وتزايد عدد الإصابات بشكل كبير، ودخول الآلاف للمشافي لتلقي العلاج في محافظات الوطن، ومن بين هذه المشافي، مشفى دورا الحكومي في محافظة الخليل والتي تم تخصيصها لمصابي كوفيد19، تعلن إدارة مشفى دورا عن خلو المشفى من المصابين تماما، بعد جهود مضنية وعمل وصل الليل مع النهار واستقبال آلاف المرضى، تخلو المشفى الآن من أي مريض بعد خروج آخر حالات كانت تتعالج من آثار كورونا منها يوم الخميس الماضي.
وقال الدكتور محمد ربعي مدير مشفى دورا الحكومي في لقاء له مع الحرية صباح اليوم السبت، أنه منذ بداية شهر أيار لم يتم ادخال اي حالة جديدة للمشفى، وكنا نقوم بعلاج الحالات السابقة التي تعرضت لانتكاسات او اثار الكورونا ما بعد الشفاء من الفايروس.
وأضاف، ان هذا الأمر لم يكن لولا تكاتف الجهود الطواقم الطبية التي عملت منذ اكثر من عام بشكل متواصل، ويعد هذا انجاز شارك فيه الجميع،آملا ان تستمر المشفى دون اصابات ونجتاز المرحلة معا، ونتغلب على الفايروس وتعود الحياة لطبيعتها كما كانت قبل الجائحة.
وخلو المشفى من الإصابات، سيتيح لطواقمها اعادة ترتيبها من جديد واعادة تأهيلها للتحضر للإفتتاح الكبير المرتقب خلال شهر من الان، وفتح جميع الأقسام بالمشفى امام المواطنين.
وذكر ربعي، ان مشفيي الخليل الحكومي في الخليل، وأبو الحسن القاسم في يطا خاليتان من إصابات كوفيد19، بينما هناك حالتين في مشفى الأهلي فقط يتم علاجهما من آثار كورونا حيث تعرضتا لتدهور في وضعهما الصحي بعد شفائهما من الفايروس.
و واصل د.محمد ربعي حديثه لـ الحرية، مؤكدا أن ما وصلت له المحافظة من انخفاض كبير في عدد الإصابات، يعود لأكثر من سبب، اهمها ان محافظة الخليل تعرضت لثلاث موجات قوية من فايروس كورونا، حيث أصيب معظم المواطنين في المحافظة، منهم من ظهرت عليه الأعراض ومنهم لم تظهر، وهذا ساعد في انتشار مناعة القطيع بالمحافظة.
كما أن التطعيمات ساعدت بشكل كبير، حيث انها وفرت الحماية للفئات الأكثر تأثرا بمضاعفات الفايروس من كبارالسن والطواقم الطبية والمرضى.
يذكر ان المواطن الذي يأخذ التطعيم، حتى في حال الإصابة تكون حدة الأعراض أقل بكثير ويصبح كورونا مثل أي فايروس يصاب به الانسان ويشفى منه.
ونصح ربعي جميع المواطنين اللذيم بامكانهم التطعيم ضد فايروس كورونا، الحصول على التطعيم والاستفادة منه.
قائلا "ان هذا الفايروس سيصيب الجميع بسبب سرعة انتشاره في جميع العالم، والإصابة به لا بد منها، فلم لا نعزز مقاومتنا له، ونجعل أجسامنا ومناعتها تقوى عليه وتكون الإصابة به خفيفة ومحتملة كأي فايروس آخر ممكن أن يصيبنا".