القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان رئيس الوزراء يُودِّع الحجاج ويَتَفَقَّد تطورات العمل بالمعابر ويطمئن على ترتيبات السفر والإقامة ترامب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة عضو الكنيست المتطرّف سوكوت يقتحم فعالية ذكرى النكبة التي نظّمتها جفرا بالجامعة العبرية الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة "إعلام الأسرى" ينعى الشهيد الأسير قصي ريان الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية مصدر إيراني: واشنطن رفضت مقترح دفع غرامات لإيران مقابل خسائر الحرب برشلونة يحتفل بالدوري..ونحمه يامال يلوح بالعلم الفلسطيني أرامكو تدق ناقوس الخطر: العالم يقترب من أزمة وقود خانقة رئيس البرلمان الإيراني: سنُفاجئ العدو

أسباب فشل حوار الفصائل الفلسطينية في مصر

فشل اللقاء الثنائي الذي جمع حركتي فتح وحماس بالقاهرة أمس الأربعاء، وهو الذي كان من المفترض أن يشكل نقطة انطلاق لحوار بحضور جميع الفصائل يوم السبت القادم على أن يتم الخروج ببيان مشترك في اليوم التالي، وبذلك تكون فكرة الحوار الشامل قد ألغيت، في المقابل أعلنت المخابرات المصرية أن سبب تأجيل حوار الفصائل مرتبط بـ"انشغالاتها".

وحول أسباب الخلافات بين فتح وحماس، تقول المصادر إن حركة فتح تصرّ على أن تكون مسألة الحكومة هي نقطة البداية في جميع الملفات، وترفض في الوقت ذاته فكرة الانتخابات، وتصرّ على مبدأ حكومة توافقية مقبولة لدى "المجتمع الدولي"، وهو ما رفضته حماس التي لم تلغ فكرة الانتخابات من أجندتها كما أنها ترى بضرورة أن يبدأ النقاش في ملف منظمة التحرير أولا.

وتشير المصادر أن حماس ومعها عدد من الفصائل الكبيرة، تصرّ على أن منظمة التحرير هي المدخل الرئيسي لإصلاح البيت الفلسطيني الداخلي بصفتها صاحبة القرار السياسي وكذلك لصفتها التمثيلية والسياسية، فيما ترى حركة فتح أنه لا يمكن مناقشة الملفات الكبيرة في هذه المرحلة، وأن معالجة الحالة السياسية الفلسطينية الراهنة "تبدأ من تحت إلى فوق" أي من "الحكومة وصولا للمنظمة".

أما عن  ملف إعادة الإعمار هو الآخر كان جزءا من الخلافات بين الطرفين، فبينما تصر حماس على تشكيل لجنة وطنية أو هيئة لإدارة الملف، ترفض السلطة ذلك مصرة على أن يكون تحت إشرافها.

وفي السياق تفيد المصادر أن حركة الجهاد الإسلامي أبلغت هي الأخرى مصر بشكل رسمي أنها لن تقبل أن تدير السلطة ملف الإعمار، وأن المقترح في هذا الإطار هو تشكيل لجنة وطنية، وذلك في اتصال جمع أمينها العام زياد النخالة بوزير المخابرات المصرية عباس كامل قبل أيام.

لكن الحوارات لن تتوقف بين المصريين والفصائل الفلسطينية، فمن المقرر أن يستمر الحوار مع وفد حماس في مسألة تثبيت وقف إطلاق النار وملف إعادة الإعمار، بالإضافة إلى أن وفد الجهاد الذي وصل اليوم برئاسة النخالة سيناقش كذلك مسألة وقف إطلاق النار، وهو ما اعتبرته المصادر انفتاحاً مصرياً على حماس على حساب السلطة، مرده بالأساس تقاطع المصالح الذي نشأ بعد المعركة الأخيرة، إذ أن مصر استطاعت أن تبني ثقة مع إدارة بايدن بعد توسطها لوقف النار، وأيضا لدورها في ملف إعادة الإعمار.

 

المصدر: شبكة قدس+ وكالات