ديوان الموظفين يبحث مع بلدية الخليل إطلاق برامج تدريبية لتطوير الكوادر البشرية رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة مستوطنون يسرقون أنابيب مياه من منطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم تصعيد خطير في سجن "عوفر".. تقييد مهين وكاميرات مراقبة داخل غرف لقاء المحامين دولة فلسطين تجدد إدانتها للهجمات التي استهدفت البنية التحتية والمرافق الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس الوزراء الباكستاني: من المرجح إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة تحذير من كارثة إنسانية وصحية وبيئية في غزة نتيجة انهيار خدمات المياه والصرف الصحي مصرع مواطنة وإصابة آخرين جراء حادث سير مروّع شمال غرب القدس 5 شهداء في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان إصابة مواطن في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة إصابات بالاختناق في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله تقرير: خطة أميركية محتملة للسيطرة على يورانيوم إيران وزيارة سرية لجنرال رفيع مسؤول أمريكي رفيع: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي للغاية مع إيران مستعمرون يحرقون أراضي ومركبات ويعتدون على منازل في جيت شرق قلقيلية قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس ترامب: من المقرر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران غدا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الجيش الإسرائيلي يأمر بإخلاء 24 بلدة جنوبي لبنان نتنياهو يعقد اجتماعا للكابينت الأحد لبحث تفاهمات واشنطن وطهران إصابة خطيرة لشاب في جريمة إطلاق نار بمدينة طمرة

مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني

كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني "شي جين بينغ" في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة "انتظار"، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترامب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.

وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في "قنوات الحوار الخلفية" بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترامب من جولته الآسيوية.