القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان رئيس الوزراء يُودِّع الحجاج ويَتَفَقَّد تطورات العمل بالمعابر ويطمئن على ترتيبات السفر والإقامة ترامب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة عضو الكنيست المتطرّف سوكوت يقتحم فعالية ذكرى النكبة التي نظّمتها جفرا بالجامعة العبرية الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة "إعلام الأسرى" ينعى الشهيد الأسير قصي ريان الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية مصدر إيراني: واشنطن رفضت مقترح دفع غرامات لإيران مقابل خسائر الحرب برشلونة يحتفل بالدوري..ونحمه يامال يلوح بالعلم الفلسطيني أرامكو تدق ناقوس الخطر: العالم يقترب من أزمة وقود خانقة رئيس البرلمان الإيراني: سنُفاجئ العدو

الذكرى السابعة لاختطاف و قتل ثلاثة مستوطنين في الخليل .. عامر أبو عيشة ومروان القواسمي شهيدان في الذاكرة

في مساء الخميس الـ ١٢ حزيران من العام ٢٠١٤، قام الشهيدان عامر أبو عيشة ومروان القواسمي بتنفيذ عملية خطف لثلاثة مستوطنين مما يسمى مفرق "غوش عصيون"، بهدف تنفيذ عملية لتبادل الأسرى.

وبسبب تعقيدات أثناء عملية الخطف قام الشهيدان بقتل المستوطنين الثلاثة.

بعد عمليات بحث وتمشيط استمرت ١٨ يوماً عثر متطوعون صهاينة على الجثث الثلاث بالقرب من مغارة في بلدة حلحول شمال الخليل.

في ظهيرة يوم الخميس ٢٦/٦/٢٠١٤، وبعد مرور ١٤ يوماً على عملية الاختطاف، اجتمعت مجموعة من المتطوعين في المدرسة الحقلية في مستوطنة "كفار عصيون"، للتشاور في الطريقة الأمثل للمساهمة في عملية "أعيدوا الأخوة" التي أطلقها الجيش الصهيوني بحثاً عن المستوطنين الثلاثة.

البداية

أختفت آثار الشابين تزامنا مع عملية أسر الجنود الثلاثة، حيث قال والد الشهيد أبو عيشة إن نجله "عامر أخبر زوجته أنه سيذهب للعمل في بلدة العيزرية لمدة يومين، ولم يعد منذ تلك اللحظة"، فيما أكدت والدة الشهيد القواسمي أنها "لاتعرف شيئا عنه منذ لحظة اختفائه".

وكانت قوات الاحتلال شنت عملية عسكرية، بحثا عن الأسرى الثلاثة، أطلقت عليها "عودة الأخوة"، شنت خلالها حملة تفتيش واسعة النطاق لتطال كل حجر في محافظة الخليل، بالتزامن مع حلمة الاعتقالات الواسعة التي شملت أكثر من 1000 فلسطيني تحت أسم "جز الرؤؤس الكبيرة".

واستمرت تلك العملية حتى أعلن جيش الاحتلال مساء يوم الاثنين، في 30 يونيو، العثور على جثث حنوده المختطفين بعد 19 يوم من العملية، مدفونة غربي مدينة حلحول شمال مدينة الخليل، بينما لم يعثر على المتهمين بالعملية.

وواصلت قوات الاحتلال حربها ضد الشابين، من خلال تفجير منزلي القواسمي وأبو عيشة، في بداية شهر تموز، حيث وصفت زوجة الشهيد أبو عيشة هجوم الاحتلال وقتها بالهمجي وبدون "سابق إنذار حيث كانوا في زيارة لجيرانهم لحظة التفجير".

متهمون آخرون

زعمت صحيفة "هآرتس" أن جيش الاحتلال تمكن من اعتقال أحد مدبري العملية حسام القواسمي، بتهمة قيادة المجموعة التي خطفت وقتلت الجنود الثلاثة في شهر حزيران2014، بتمويل من شقيقه المبعد إلى غزة محمود القوا سمي، على حد قول الصحيفة.

وقالت الصحيفة "إن حسام أعترف بعد تعرضه للتحقيق أنه طلب من شقيقه المبعد مبلغا من المال لتنفيذ العملية، وبعد أن وصله المبلغ نقدا استخدمه في شراء سيارة من طراز "هونداي" استعملت في عملية الأسر، وكذلك لشراء بندقيتين ومسدسين من أحد نشطاء حركة "حماس" بالخليل.

وذكر موقع"والا" العبري تفاصيل عن لحظة " تنفيذ العملية وحرق السيارة، "وصل مروان القواسمي الى حسام وسافر الاثنان مع جثث المستوطنين الثلاثة الى قطعة ارض في حلحول كان اشتراها حسام قبل "عدة شهر من تنفيذ العملية حيث تم دفن المستوطنين هناك".

حيث تم اكتشاف جثث المستوطنين بالصدفة من قبل قوات الاحتلال التي اجتهدت مدة شهر بحثا عنهم دون الوصول إلى طرف خيط، ومنذ ذلك الحين والقواسمي وأبو عيشة يعتبران المطلوبان رقم (1) لدى أجهزة الاحتلال الأمنية، حيث نشطت تلك القوات في مطاردتهما مدعية أنها تمكنت قبل حوالي أسبوع من تضييق الخناق عليهما.

لحظة الاستشهاد

وعند الساعة الثالثة فجرا بتاريخ 23 من سمبتمر 2014، حاصرت قوات الاحتلال منزلا، قرب مسجد الرباط في حي الجامعة بمدينة الخليل، تحصن فيه الشهيدان، وشرعت بإطلاق رصاص كثيف في الحي وأجرت عمليات تفجير في المكان قبل مطالبة قاطني المنزل بالخروج وتسليم أنفسهم للقوات.

وبعد ساعات من إطلاق النار المتبادل، قصفت قوات الاحتلال المبنى بالقنابل الحارقة والفراغية، وأعلنت عن تمكنها من إغتيال المطاردين عامر أبو عيشة، ومروان القواسمي، في عملية شارك فيها أكثر من 100 جندي إسرائيلي، وطائرات استطلاع.

وخرجت جنازة شاركت فيها جموع غفيرة، من مسجد الحسين بن علي في قلب الخليل باتجاه مقبرة الشهداء في حارة الشيخ وسط هتافات داعمة للمقاومة ومطالبة بالرد على إغتيالهم ورفضا للتنسيق الأمني.

وخلال المسيرة شاركت والدتا الشهيدين القواسمي أبو عيشة بحمل جثماني ابنيهما وتقدمتا المشيعين، حيث قالت والدة الشهيد أبو عيشة “الحمد لله الذي كتب له الشهادة”، في حين قالت والدة الشهيد القواسمي: “الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، والله يرضى عليه، واتمنى ان يكون كل شباب المسلمين مثل مروان، والله يجمعنا معه في الفردوس الأعلى".