4 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية جديدة في الخان الأحمر مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي

كيف تتفاوض على أول راتب تتقاضاه من عملك الجديد؟

يعد بدء أول وظيفة للمرء أمرا مثيرا للغاية، حيث يجد الشخص نفسه محاطا بمهام جديدة مطلوب منه إنجازها، وزملاء جدد يبدأ التعرف عليهم، بالإضافة إلى تحمل مسؤوليات جديدة، وأخيرا يأتي تسلم أول راتب حقيقي.

ومع ذلك، يجد كثير من المهنيين الشباب أنه من الصعب إثبات أنفسهم عندما يتعلق الأمر بالتفاوض على أول راتب يحصلون عليه أثناء إجراء مقابلة العمل معهم.

الشباب يجدون عادة صعوبة في الحديث عن المال مع رب العمل 

الحديث عن المال

ولأنهم عموما لا يعرفون إلا القليل عن الأمور المالية، فعادة ما يجد الشباب صعوبة في الحديث عن المال مع رب العمل، والتأكيد بصورة استباقية على أفكارهم الخاصة.

ولكن لا يجب أن يقلل أحد من حجم معرفتهم ومهاراتهم، لذلك يمكن للكثير من المهنيين الشباب أيضا أن يكونوا واثقين من أنفسهم في ما يتعلق بما يقدمونه للعمل منذ البداية.

ويبدأ كل شيء بوثائق ومستندات طلب الوظيفة، ويوصي فيلبرت بأنه "يجب أن تحدد هنا بوضوح القيمة المضافة التي يتعين على المرء أن يقدمها لكي يكون لديه أساس جيد عند التفاوض على الراتب في وقت لاحق".

إذا كان المدير المحتمل يعرض راتبا أقل من المستوى المعتاد يجب على المتقدم للوظيفة مناقشته أثناء المقابلة 

معيار الرواتب

إذا تمت دعوة المرء للذهاب إلى مقابلة عمل، فمن المنطقي أن يذهب وهو مستعد بكل تأكيد، إلا أن ذلك لا يعني فقط البحث بشأن صاحب العمل المحتمل، ولكن أيضا البحث بشأن معيار الرواتب في تلك الصناعة.

ويوصي مدرب الإرشاد الوظيفي الألماني يوتي بولكه بالتحقق من قواعد بيانات الوظائف عبر الإنترنت، من أجل الحصول على مثل هذه المعلومات.

وإذا كان المدير المحتمل يعرض راتبا أقل من المستوى المعتاد، يجب على المتقدم للوظيفة طرح ذلك أثناء المقابلة، وربما يرفض الوظيفة إذا لم يكن هناك مجال للنقاش.

ومع ذلك، فلنضع في الاعتبار أن بعض الوظائف -مثل التدريب أو الخدمات المدنية- تكون ذات مرتبات ثابتة.

مزايا إضافية

وفي بعض الأحيان، يقدم صاحب العمل أيضا مزايا إضافية يمكن أن تعوض تقديمه راتبا متوسطا، مثل توفيره بطاقة لاستخدام وسائل النقل العام، أو تقديم مكافآت سنوية أو وجبات غداء مجانية.

ويعني دخول الشخص مقابلة العمل وهو مستعد بصورة جيدة أنه قد بدأ بداية جيدة.

ويقول فيلبرت "أهم شيء هو عدم الظهور كشخص يستجدي بشدة من أجل الحصول على الوظيفة"؛ فبعد كل شيء قد يكون رب العمل المحتمل أكثر إلحاحا من مقدم الوظيفة.

أحيانا يقدم صاحب العمل مزايا إضافية يمكن أن تعوض تقديمه راتبا متوسطا 

يجب أن يشعر المرء كأنه على قدم المساواة مع رب العمل، وأن يمثل مركزه وفقا لشعار "أنا أمتلك هذه المهارات والكفاءات، وأقدم هذه القيمة المضافة للعمل، فما الذي سأحصل عليه في المقابل؟"

وإذا قدم صاحب العمل المحتمل عرضا يبدو منخفضا للغاية، يوصي فيلبرت بطرح السؤال التالي "إلى أي مدى ما زلت مستعدا لتقديم تنازلات هنا؟"

المتوسط الذهبي

وإذا لم يكن الشخص المتقدم للحصول على الوظيفة راضيا عن عرض الراتب المقترح، فيجب أن يكون قادرا على مناقشة سبب استحقاقه راتبا أكبر.

ويوصي مدرب الإرشاد الوظيفي بولكه بالتمرن على التفاوض بشأن الراتب مع الأصدقاء، حيث يقول إنه "بمرور الوقت، يمكن أن تمنحك الممارسة أيضا تأكيدا معينا في مقابلات العمل".

وقد يكون من المفيد أيضا أن يشير الشخص المتقدم للوظيفة إلى أنه يتقدم في الوقت نفسه في وظائف أخرى.

ويقول فيلبرت "يشير ذلك إلى أنه ليس على استعداد لتولي الوظيفة تحت أي ظرف من الظروف".

وفي النهاية، هناك خط رفيع يفصل بين عدم طلب القليل جدا أو الكثير جدا. ويعتقد بولكه أن "الأمر كله يتعلق بالمتوسط الذهبي (أي بالاعتدال)".