استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يعتقل 3 مواطنين أثناء إصلاح خطوط مياه متضررة في الأغوار الإعلان عن جدول مباريات منتخبنا الوطني ببطولة أمم آسيا 2027 سيناتور أمريكي يحذر من نقص حاد في بعض الذخائر.. ويهاجم ترامب بسبب إيران 2869 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان 9 وزراء في حكومة نتنياهو و13 نائبا في الكنيست يطلبون السماح باقتحام "الأقصى" بذكرى احتلال القدس يوم الجمعة الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة "الأسرى" ونادي الأسير: زيارات لعدد من معتقلي غزة تُظهر حجم الإبادة الحاصلة في السجون الاحتلال يقر مخططات لبناء 1200 وحدة استيطانية في "بيت إيل" تمهيدا لتحويلها إلى "مدينة" اليابان تقدم نحو 12 مليون دولار عبر البنك الدولي لتعزيز الاستقرار المالي والخدمات الصحية في فلسطين القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان

سلطة النقد: تحسن بمؤشر الأعمال في الضفة وانكماش في غزة

أظهرت نتائج "مؤشر سلطة النقد لدورة الأعمال"، تحسن المؤشر الكلي في فلسطين لشهر حزيران مقارنة مع شهر أيار من -17.7 إلى -14.9، مدفوعاً بنموه الملحوظ في الضفة، والذي فاق أثر حالة التراجع في قطاع غزة في أعقاب الحرب التي شنّت نهاية الشهر المنصرم.

وأوضحت سلطة النقد أن المؤشر ارتفع في الضفة في ضوء تخفيف الإجراءات الاحترازية وتطعيم نسبة لا بأس بها من المواطنين، ليصعد المؤشر الكلي من -4.1 نقطة في أيار إلى 5.3 نقطة في حزيران، مسجلاً بذلك أفضل مستوى له منذ ما يربو عن العامين، وشمل هذا التوجه أغلب المؤشرات الفرعية باستثناء مؤشر قطاع الإنشاءات الذي تراجع بشكل طفيف (من -0.5 إلى -1.0).

وأشارت إلى أن التحسن الأبرز كان بمؤشر قطاع التجارة (من -4.9 إلى 0.3) على خلفية عودة الحركة للأسواق، متبوعاً بنمو مؤشر النقل والتخزين (من -0.8 إلى 1.2)، والذي يعزا إلى تحرير حركة التنقل ورفع القيود خاصة على وسائل النقل العامة، ومؤشر قطاع الصناعة (من -1.0 إلى 1.0) في ضوء التعزيز من حملة المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والتوجه نحو البديل الوطني، إضافة لنمو هامشي في كل من مؤشر الزراعة (من 3.1 إلى 3.6) ومؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (من 0.0 إلى 0.2)، فيما بقي قطاع الطاقة المتجددة مستقراً عند مستوياته السابقة دون تغيير بواقع 0.0 نقطة.

وأفاد أصحاب المنشآت المستطلعة آراؤهم في الضفة بتحسن ملحوظ في مستويات الإنتاج، وبوتيرة أسرع في المبيعات، أسفر عنه تراجع في المخزون، أما توقعاتهم للثلاثة أشهر المقبلة فقد كانت إيجابية لكنها متحفظة تجاه حجم الإنتاج والتوظيف المستقبلي.

أما في قطاع غزة، فما زال شبح الحرب يهيمن على الأجواء، وهو ما ترك المؤشر الكلي مع أسوأ مستوى له على الإطلاق منذ بداية إصداره بواقع -62.5 نقطة، ونتيجة لتعذر جمع البيانات في الشهر السابق إثر الحرب، ستتم المقارنة خلال هذا الشهر مع شهر نيسان (آخر بيانات حقيقية تم جمعها).

ولفتت إلى أن التراجع كان السمة المهينة على جميع المؤشرات الفرعية دون استثناء، على خلفية أضرار كلية أو جزئية في المنشآت المستطلعة، إلا أن حدته كانت أكثر وضوحاً في مؤشر قطاع التجارة (من -12.0 إلى -40.6)، ومؤشر قطاع الزراعة (من 4.4 إلى -5.4)، ومؤشر قطاع الصناعة (من -2.6 إلى -11.4).

وقد شمل الهبوط باقي القطاعات بوتيرة أقل، فانخفض مؤشر قطاع النقل والتخزين (من -0.5 إلى -1.9)، متبوعاً بمؤشر قطاع الانشاءات (من -1.8 إلى-2.6)، ومروراً بمؤشر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (من -0.2 إلى -0.5)، وأخيراً تراجع طفيف في قطاع الطاقة المتجددة (من 0.0 إلى -0.1).

وأشار أصحاب المنشآت المستطلعة آراؤهم في قطاع غزة إلى تراجع حاد في مستويات الإنتاج والمبيعات، على إثر الأضرار التي ألحقها العدوان الاسرائيلي في الأسواق والمباني، بيد أن تراجع الإنتاج بشكل أكبر من المبيعات قد ساهم بانخفاض طفيف في مستويات المخزون.