سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب

ايلي ربّاع "عرّفني على فلسطين " تاريخٌ سأرويهِ للجميع بطريقتي الخاصة

عيناك قنبلتان تحت الجلد يا وطني

أخاف عليك أخشى أن يدّمرك الغزاة

فتصير يا وطني بلا عينين

في قصر الطغاة

عيناك سنبلتان فوق الجلد

وأحلم أن أراك مرجاً تزقزق فوقه الأقمار والأطيار عشّاً

يُزيّنهُ النهار

هذا هو الوطن في عيون أحد المؤثرين الفلسطينين ايلي ربّاع ابن مدينة مهد المسيح الفلسطينية بيت لحم "بيت جالا" من التأثيرات الإيجابية التي أثرت على ايلي ربّاع في فترة زمنية طويلة أصيب بها العالم بخيبة الأمل والحزن والمرض بسبب فايروس كورونا

ولأننا الشعب الذي يعشق ُ الحياة ويخلق ُ السعادة والفرح في خضَمِّ الكارثة الصحية التي ألمت بالشعب الفلسطيني كباقي الشعوب وُلِدت ْ الفكرة في مخيلتيهِ ، و بدأ في التنفيذ كرحّالٍ فلسطيني مميز يغوص في جغرافيا الوطن بشهرِ حزيران ٢٠٢٠ لتوثيق لحظات تواجده في أماكن عديدة على كاميرا جهازه المحمول .

إن أحد أهم أسبابهِ من الفكرة هو أن الكثير من الفلسطينين لا يعرفون مناطق واماكن عديدة ولم يشاهدوا تفاصيلها الصغيرة فأحبّ توثيق الأماكن كنوعٍ بسيط من السياحة الداخليه لبَثِّ السعادة في أرواح المتابعين والمتابعات له ُ الذين تفاعلوا معه وشجّعوه بالتعليقات ومشاركتهِ الآراء .

أوجب عليه ِ تنفيذ الفكرة أنه من الضروري أن يتعرف الفلسطيني على الأماكن المُهجرة والبعيدة التي لا يصل إليها أحد وأن يكون المحتوى عبارة عن دروس جغرافيا الوطن لكسب المعلومات وتغذية الفكر بالجمال والمعرفة بعين ايلي ربّاع .

وعن المكانه الخاصة التي نبتتْ في قلبه ِ للأماكن تلك ، فقد كان لكل بُقعة الأثر الطيب داخلهِ وله مكانتهُ الخاصة في قلبه ِ وعقلهِ .

عتاب ٌ لطيف من القلب عاتب بهِ ايلي ربّاع أبناء بلاده ، وهو التقصير منهم تجاه قدسية التاريخ الفلسطيني عبر الأزمان خصوصًا في محور مهم ألا وهو النظافة العامة المُهمله كلياً ، فقد كان يؤذيه جدا ً ملامح بعض الأمكنة المليئة بالشوائب والقمامة وهذا واقع مؤلم جدا ً يلطخ التاريخ .

ايلي ربّاع يُحضرُ حاليآ لمشروعٍ جديد ينبعُ من نفس الفكرة ذاتها بعنوان " عرّفني على فلسطين " الذي من خلاله سيكون كقطارٍ كبير من الأشخاص الذين يحبون المشاركة فيه للسياحه الداخليه مع متخصصين من أدلاء السياحة لتقديم وجبة تاريخية للمشاركين والتوثيق بالتصوير ليصل إلى كل العالم أن أجمل أمكان هذا الكون الفسيح هو الوطن الحبيب

وأن تصل صورة فلسطين بالشكل الأمثل والأجمل للأمكان التاريخية والدينية للعالم أجمع.