الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل

ايلي ربّاع "عرّفني على فلسطين " تاريخٌ سأرويهِ للجميع بطريقتي الخاصة

عيناك قنبلتان تحت الجلد يا وطني

أخاف عليك أخشى أن يدّمرك الغزاة

فتصير يا وطني بلا عينين

في قصر الطغاة

عيناك سنبلتان فوق الجلد

وأحلم أن أراك مرجاً تزقزق فوقه الأقمار والأطيار عشّاً

يُزيّنهُ النهار

هذا هو الوطن في عيون أحد المؤثرين الفلسطينين ايلي ربّاع ابن مدينة مهد المسيح الفلسطينية بيت لحم "بيت جالا" من التأثيرات الإيجابية التي أثرت على ايلي ربّاع في فترة زمنية طويلة أصيب بها العالم بخيبة الأمل والحزن والمرض بسبب فايروس كورونا

ولأننا الشعب الذي يعشق ُ الحياة ويخلق ُ السعادة والفرح في خضَمِّ الكارثة الصحية التي ألمت بالشعب الفلسطيني كباقي الشعوب وُلِدت ْ الفكرة في مخيلتيهِ ، و بدأ في التنفيذ كرحّالٍ فلسطيني مميز يغوص في جغرافيا الوطن بشهرِ حزيران ٢٠٢٠ لتوثيق لحظات تواجده في أماكن عديدة على كاميرا جهازه المحمول .

إن أحد أهم أسبابهِ من الفكرة هو أن الكثير من الفلسطينين لا يعرفون مناطق واماكن عديدة ولم يشاهدوا تفاصيلها الصغيرة فأحبّ توثيق الأماكن كنوعٍ بسيط من السياحة الداخليه لبَثِّ السعادة في أرواح المتابعين والمتابعات له ُ الذين تفاعلوا معه وشجّعوه بالتعليقات ومشاركتهِ الآراء .

أوجب عليه ِ تنفيذ الفكرة أنه من الضروري أن يتعرف الفلسطيني على الأماكن المُهجرة والبعيدة التي لا يصل إليها أحد وأن يكون المحتوى عبارة عن دروس جغرافيا الوطن لكسب المعلومات وتغذية الفكر بالجمال والمعرفة بعين ايلي ربّاع .

وعن المكانه الخاصة التي نبتتْ في قلبه ِ للأماكن تلك ، فقد كان لكل بُقعة الأثر الطيب داخلهِ وله مكانتهُ الخاصة في قلبه ِ وعقلهِ .

عتاب ٌ لطيف من القلب عاتب بهِ ايلي ربّاع أبناء بلاده ، وهو التقصير منهم تجاه قدسية التاريخ الفلسطيني عبر الأزمان خصوصًا في محور مهم ألا وهو النظافة العامة المُهمله كلياً ، فقد كان يؤذيه جدا ً ملامح بعض الأمكنة المليئة بالشوائب والقمامة وهذا واقع مؤلم جدا ً يلطخ التاريخ .

ايلي ربّاع يُحضرُ حاليآ لمشروعٍ جديد ينبعُ من نفس الفكرة ذاتها بعنوان " عرّفني على فلسطين " الذي من خلاله سيكون كقطارٍ كبير من الأشخاص الذين يحبون المشاركة فيه للسياحه الداخليه مع متخصصين من أدلاء السياحة لتقديم وجبة تاريخية للمشاركين والتوثيق بالتصوير ليصل إلى كل العالم أن أجمل أمكان هذا الكون الفسيح هو الوطن الحبيب

وأن تصل صورة فلسطين بالشكل الأمثل والأجمل للأمكان التاريخية والدينية للعالم أجمع.