مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيمية كهرباء الخليل: تحويل 300 عداد كرت إلى ذكي.. والشحن عبر «يبوس» دون مراجعة المراكز سلطة الأراضي تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على مكتب تسوية أراضي تل تقرير صادم للبنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية الدفاع المدني: إخلاء إصابة وإخماد حريق بشقة في كفر عقب شمال القدس

أفعانستان: قتلى وجرحى جراء التدافع.. فوضى بمطار كابل والقوات الأميركية تطلق النار في الهواء

القوات الأميركية أطلقت النار لمنع أفغان من ركوب طائرات عسكرية مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين في السفارات.

سقط قتلى وجرحى جراء التدافع والفوضى في مطار كابل الدولي اليوم الاثنين، وأطلقت القوات الأميركية النار في الهواء إثر اجتياح حشود من الأفغان مدرج المطار على أمل الهروب من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان عليها، لتعلن بعد ذلك سلطات المطار إلغاء جميع الرحلات التجارية.

وقال  مصدر أمني للجزيرة   إن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرين جراء التدافع في مطار كابل.

من جهة أخرى، قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن الجموع في مطار كابل كانت خارج السيطرة، وإن القوات الأميركية أطلقت النار لمنع الفوضى.

وأفاد مسؤول أميركي ثان بأن إطلاق النار في الهواء في مطار كابل جاء لمنع أفغان من ركوب طائرات عسكرية، وأشار إلى أن الرحلات الجوية العسكرية من كابل مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين في السفارات.

وقال شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية "أشعر بخوف شديد هنا، إنهم يطلقون النار بكثافة في الهواء، رأيت فتاة تقضي سحقا".

وتكدس مئات الأفغان في المطار في مسعى للخروج من البلاد بعد دخول مسلحي حركة طالبان العاصمة كابل أمس الأحد.

ويتولى جنود أميركيون مسؤولية المطار للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأميركية ومدنيين آخرين.

بدوره، أفاد مراسل الجزيرة في كابل صباح اليوم الاثنين بأن نحو 3 آلاف أفغاني موجودون في مطار كابل على أمل المغادرة، وأشار إلى أنه رصد حركة كبيرة باتجاه المطار لأشخاص يرغبون بالمغادرة من دون أن تكون لديهم تذاكر أو تأشيرات دخول.

شائعات

ولفت المراسل إلى أن الحشود توجهت إلى المطار بعد انتشار شائعات بين سكان العاصمة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن دولا غربية ستقوم بنقل الراغبين بالهجرة إليها من دون حاجة إلى تأشيرات أو وثائق سفر.

وعقب حادثة إطلاق النار، أعلنت سلطات مطار كابل إلغاء الرحلات التجارية، وأوضحت في بيان "لن تكون هناك رحلات تجارية تنطلق من مطار حامد كرزاي، لمنع النهب.. رجاء لا تهرعوا إلى المطار".

وبعد إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة ودخولها القصر الرئاسي أمس الأحد، انتشرت بعض مقاطع الفيديو المصورة من داخل مطار كابل، حيث تسود حالة من الفوضى والازدحام الشديد، وافترش بعض المسافرين صالات المطار وساحاته.

وأظهرت بعض المقاطع حالات الازدحام داخل بعض الطائرات قبل الإقلاع، ومحاولة الركاب الصعود إليها.

وبعد 20 عاما على طردها من السلطة إثر الغزو الأميركي لأفغانستان، دخلت قوات طالبان أمس الأحد العاصمة كابل، وسيطرت على المقارّ الأمنية والحكومية فيها، وذلك عقب سيطرتها على الولايات الـ33 الأخرى خلال أسبوع فقط.

ووجهت حركة طالبان -بعيد دخول مقاتليها العاصمة كابل- رسائل طمأنة للشعب الأفغاني والمجتمع الدولي بشأن المرحلة المقبلة في البلاد، وأكدت وجود محادثات لتشكيل حكومة شاملة، في حين قال الرئيس أشرف غني إنه غادر أفغانستان حقنا للدماء.

وقبل حلول مساء الأحد، أعلنت الحركة السيطرة على القصر الرئاسي في كابل، وأظهرت صور خاصة للجزيرة عددا من عناصر الحركة وهم يتسلمون القصر من موظف بالرئاسة. كما أظهرت صور ليلية تمركز مقاتلي الحركة في نقاط عدة بالعاصمة، وأفادت مصادر من طالبان بأنها نسقت مع الأميركيين بشأن مناطق انتشار مسلحيها في العاصمة، وذلك تجنبا لأي صدام محتمل مع القوات الأميركية التي تقوم بتأمين مطار العاصمة لإجلاء الدبلوماسيين والرعايا الأميركيين والأجانب.