صواريخ من لبنان: إسرائيل تواصل قصف الجنوب خمسة شهداء خلال 24 ساعة وقصف مدفعي وراء الخط الأصفر باكستان تستعد لإطلاق مفاوضات واشنطن وطهران وسط شروط مرتبطة بحرب لبنان التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية مستوطنون يهاجمون المزارعين في المغير شمال شرق رام الله إصابة مواطنة بنيران الاحتلال جنوب قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا من برقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون المصلين في خربة طانا ويجبرونهم على إخلاء المسجد الاحتلال يعتقل مواطنا ونجله في المغير شمال شرق رام الله بعد نشرها لمدة 60 يوما: لجنة صياغة الدستور المؤقت تغلق باب استقبال الملاحظات على المسودة باكستان تستضيف مفاوضات أميركية–إيرانية وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم على التفاصيل القناة 12 الإسرائيلية: آلاف الإنذارات ومئات الهجمات من إيران وحزب الله خلفت أضرارا مادية واسعة الاحتلال يفجر بناية سكنية في مخيم طولكرم اليونيسف: 600 طفل بين شهيد وجريح في لبنان منذ الثاني من آذار بوليتيكو: حرب إيران استنزفت الذخائر الأمريكية والحل في الصين بعد إغلاق دام 40 يوما : 100 ألف مصلِ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى صحيفة معاريف الإسرائيلية : الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الركود بسبب الحرب مستوطنون يطلقون أبقارهم بحي الدوير في مخماس شمال القدس المحتلة تركيا تلاحق 35 إسرائيلياً قضائياً بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في هجوم 'أسطول الصمود' مستوطنون ينصبون بيوتًا متنقلة في بؤرة استعمارية في بلدة سنجل

أفعانستان: قتلى وجرحى جراء التدافع.. فوضى بمطار كابل والقوات الأميركية تطلق النار في الهواء

القوات الأميركية أطلقت النار لمنع أفغان من ركوب طائرات عسكرية مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين في السفارات.

سقط قتلى وجرحى جراء التدافع والفوضى في مطار كابل الدولي اليوم الاثنين، وأطلقت القوات الأميركية النار في الهواء إثر اجتياح حشود من الأفغان مدرج المطار على أمل الهروب من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان عليها، لتعلن بعد ذلك سلطات المطار إلغاء جميع الرحلات التجارية.

وقال  مصدر أمني للجزيرة   إن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرين جراء التدافع في مطار كابل.

من جهة أخرى، قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز إن الجموع في مطار كابل كانت خارج السيطرة، وإن القوات الأميركية أطلقت النار لمنع الفوضى.

وأفاد مسؤول أميركي ثان بأن إطلاق النار في الهواء في مطار كابل جاء لمنع أفغان من ركوب طائرات عسكرية، وأشار إلى أن الرحلات الجوية العسكرية من كابل مخصصة فقط لنقل دبلوماسيين وموظفين في السفارات.

وقال شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية "أشعر بخوف شديد هنا، إنهم يطلقون النار بكثافة في الهواء، رأيت فتاة تقضي سحقا".

وتكدس مئات الأفغان في المطار في مسعى للخروج من البلاد بعد دخول مسلحي حركة طالبان العاصمة كابل أمس الأحد.

ويتولى جنود أميركيون مسؤولية المطار للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأميركية ومدنيين آخرين.

بدوره، أفاد مراسل الجزيرة في كابل صباح اليوم الاثنين بأن نحو 3 آلاف أفغاني موجودون في مطار كابل على أمل المغادرة، وأشار إلى أنه رصد حركة كبيرة باتجاه المطار لأشخاص يرغبون بالمغادرة من دون أن تكون لديهم تذاكر أو تأشيرات دخول.

شائعات

ولفت المراسل إلى أن الحشود توجهت إلى المطار بعد انتشار شائعات بين سكان العاصمة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن دولا غربية ستقوم بنقل الراغبين بالهجرة إليها من دون حاجة إلى تأشيرات أو وثائق سفر.

وعقب حادثة إطلاق النار، أعلنت سلطات مطار كابل إلغاء الرحلات التجارية، وأوضحت في بيان "لن تكون هناك رحلات تجارية تنطلق من مطار حامد كرزاي، لمنع النهب.. رجاء لا تهرعوا إلى المطار".

وبعد إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة ودخولها القصر الرئاسي أمس الأحد، انتشرت بعض مقاطع الفيديو المصورة من داخل مطار كابل، حيث تسود حالة من الفوضى والازدحام الشديد، وافترش بعض المسافرين صالات المطار وساحاته.

وأظهرت بعض المقاطع حالات الازدحام داخل بعض الطائرات قبل الإقلاع، ومحاولة الركاب الصعود إليها.

وبعد 20 عاما على طردها من السلطة إثر الغزو الأميركي لأفغانستان، دخلت قوات طالبان أمس الأحد العاصمة كابل، وسيطرت على المقارّ الأمنية والحكومية فيها، وذلك عقب سيطرتها على الولايات الـ33 الأخرى خلال أسبوع فقط.

ووجهت حركة طالبان -بعيد دخول مقاتليها العاصمة كابل- رسائل طمأنة للشعب الأفغاني والمجتمع الدولي بشأن المرحلة المقبلة في البلاد، وأكدت وجود محادثات لتشكيل حكومة شاملة، في حين قال الرئيس أشرف غني إنه غادر أفغانستان حقنا للدماء.

وقبل حلول مساء الأحد، أعلنت الحركة السيطرة على القصر الرئاسي في كابل، وأظهرت صور خاصة للجزيرة عددا من عناصر الحركة وهم يتسلمون القصر من موظف بالرئاسة. كما أظهرت صور ليلية تمركز مقاتلي الحركة في نقاط عدة بالعاصمة، وأفادت مصادر من طالبان بأنها نسقت مع الأميركيين بشأن مناطق انتشار مسلحيها في العاصمة، وذلك تجنبا لأي صدام محتمل مع القوات الأميركية التي تقوم بتأمين مطار العاصمة لإجلاء الدبلوماسيين والرعايا الأميركيين والأجانب.