لبنان.. إسرائيل تقصف بجوار جسر لعزل جنوب نهر الليطاني عن شماله الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويحتجز آخرين في مسافر يطا جنوب الخليل الرئيس الإيراني يعلن اغتيال وزير الاستخبارات اسماعيل الخطيب الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في بيتا قطر تندد باستهداف إسرائيل منشآت حقل بارس الإيراني إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني شهداء وجرحى في غارات للاحتلال على مناطق مختلفة في لبنان إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني الاحتلال يعتقل شاباً من القدس المفتي: غدا المتمم لشهر رمضان والجمعة أول أيام عيد الفطر الصين: تأجيل زيارة ترامب لا علاقة لها بعدم تقديم مساعدة في هرمز وسائل اعلام إسرائيلية:الهجوم على منشآت الغاز معقد ويتوقع ضربات أخرى الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 968 والجرحى 2432 قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني حرب إيران تضرب طموحات ترامب الاقتصادية وتلغي آمال خفض الفائدة الأمريكية الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة 4 شهيدات و6 مصابات جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا الاحتلال يغلق حاجز عطارة العسكري شمال رام الله

الاحتلال يعترف: خطتنا للقضاء على الأنفاق في الحرب الأخيرة فشلت

أقر خمسة ضباط من القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بفشل خطة وضعت للقضاء على شبكة الأنفاق التابعة لحركة (حماس) خلال المواجهة الأخيرة في مايو/أيار الماضي.

وفي حوار مع القناة 12 الإسرائيلية تحدث الضباط الخمسة عن فشل عملية التضليل التي قام بها الجيش الإسرائيلي بإعلانه عن بدء هجوم بري على غزة لدفع مقاتلي كتائب عز الدين القسّام -الجناح العسكري لحركة حماس- للخروج من الأنفاق بغية رصدها وتدميرها وقتل أكبر عدد ممكن منهم.

ولكن عملية التضليل الإسرائيلية لم تنطل على كتائب القسام، وفي نهاية المطاف لم يتمكّن الجيش الإسرائيلي من تدمير سوى جزء ضئيل من شبكة الأنفاق، كما لم يقتل سوى عدد قليل من مقاتلي حركة حماس، وفق الاعترافات الإسرائيلية.

وفي الحوار الذي أجرته معه القناة 12، أشار الضباط الخمسة إلى أنه خلال محاولة تضليل كتائب القسام عبر الادعاء ببدء هجوم بري، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوما جويا واسعا بواسطة 160 طائرة بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف.

ورغم الادعاء بتدمير كيلومترات من شبكة الأنفاق الداخلية لحماس، فإن قادة الجيش الإسرائيلي كانوا غير راضين عن النتيجة، مما فسح المجال لمزيد من الانتقادات لهذه العملية.

ويقول الضباط الخمسة إن شبكة الأنفاق التابعة لكتائب القسام -التي تطلق عليها إسرائيل "مترو حماس"- جرى حفرها بشكل مكثف خلال السنوات القليلة الماضية.

وهذه الاعترافات الإسرائيلية الأولى من نوعها، لكن أهميتها هذه المرة أنها صادرة من ضباط نافذين في منظومة الاستخبارات للجيش، وحملت مضامين تفيد بأنه "سيكون من الأصعب في الحرب المقبلة ملاحقة زعماء حماس، بعد أن باءت محاولات القضاء على قادتها العسكريين بالفشل، وبسبب حقيقة أن غزة أكثر وعيًا بقدرات إسرائيل، مع العلم أن حماس بنظر إسرائيل باتت عدوا متقدما للغاية".

وكان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أكد عقب انتهاء الحرب الأخيرة أن الجيش الإسرائيلي لم يدمر خلال المواجهة التي استمرت 11 يوما أكثر من 3% من الأنفاق في غزة.

كما أكد حينها أن إسرائيل كانت ترمي إلى قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل، وإعادة غزة عشرات السنين إلى الوراء، لكنها حققت صفرا كبيرا. وأطلق الجيش الإسرائيلي على عملياته في غزة "حارس الأسوار" بينما أطلقت حركة حماس على المعركة "سيف القدس".

ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن كتاب القسام تنفق شهريا عشرات الملايين من الدولارات لتطوير الأنفاق التي أصبحت مصدرا لإطلاق قذائف الهاون بدلا من تنفيذ أنشطة هجومية.

كما تقول تلك التقارير إنه "أصبحت هناك مدينة أخرى لغزة تحت الأرض، وتشمل البنية التحتية للكهرباء والمراحيض والاستحمام وغرف الاستراحة".