لدواعٍ أمنية .. الاحتلال يفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة وتغلق معابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر عشرات المستوطنين يُدنِّسون باحات المسجد الأقصى إصابات بالاختناق خلال تصدي أهالي المغير لهجوم مستوطنين شرق رام الله وزير جيش الاحتلال يوعز بإغلاق شامل للمعابر في الضفة وغزة غدا والأربعاء المقبل مقتل 2347 إسرائيليا .. يديعوت: أكثر من 87 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر.. نحو 40 ألفا تم الاعتراف بإصابتهم بإعاقات معظمها نفسية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,237 شهيدا و175,206 مصابين الجامعة العربية ترحب بدعوة نائب أميركي للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي "مقاومة الجدار": ثلاثة أعوام على حرب الإبادة... أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة الغربية المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق مركبة واعتداء على المواطنين وسرقة ثمار الزيتون الاحتلال يستولي على جرافة غرب سلفيت تدمير 52% من الأجهزة المخبرية في غزة يهدد بتوقف خدمات التشخيص بلدية الخليل: الاحـتــلال يفرض بوابة جديدة على قلب البلدة القديمة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس مستوطنون يعتدون على مواطن خلال قطفه الزيتون من أرضه شمال نابلس الهلال الأحمر: إصابة أربعة شبان إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب قرب نابلس مستوطنون يضرمون النار في مشطب للسيارات شرق رام الله "مقاومة الجدار": أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 عشرات الإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا

"الفدائي".. استحقاق عربي صعب والمطلوب إسناد جماهيري هائل

كتب محمـد عوض

وصلت بعثة منتخبنا الوطني الأوّل لكرة القدم، إلى العاصمة القطرية الدوحة، من أجل خوض غمار منافسات بطولة كأس العرب، التي ستنطلق في 30 من الشهر الجاري، وتستمر حتى 18 من الشهر المقبل، حيث جاء "الفدائي الكبير" في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات: "الأردن، المغرب، السعودية".

وكان الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، قد أعلنَ في وقتٍ سابق، عن قائمة منتخبنا الوطني المستدعاة لخوض المعسكر التدريبي الذي يسبق البطولة، وضم العديد من الأسماء الجديدة، أو ممن غابوا الفترة الماضية عن التشكيلة، ومن بينهم: "عبد الحميد أبو حميد، عبد الله شقفة، عبد السلام سلامة، عمر قدورة، ورئبال دهامشة".

·       انتقادات جماهيرية للتركيبة

وبعد الكشف عن القائمة المستدعاة، وجّه العديد من المشجعين والرياضيين انتقادات للجهاز الفني بقيادة مكرم دبوب، معتبرين بأن أسماء عديدة تستحق تمثيل المنتخب الوطني، بناءً على مستوياتهم في دوري الأضواء، أو محترفين بالخارج، مع الإشارةِ إلى أن أندية عديدة رفضت التحاق لاعبين فلسطينيين "بالفدائي"، لأن البطولة لا تندرج ضمن أيام "الفيفا".

مع التأكيد هنا على أن المدرّب يدرك صعوبة المهمة العربية، لذلك فإنه قام باستدعاء اللاعبين الذين يخدمون تركيبته –وفقاً لرؤيته الفنية-، التي يتحمل مسؤوليتها في البداية والنهاية، مع ضرورة لفت الانتباه إلى أهمية الابتعاد عن التجريح، والإساءة، والاستهزاء، لأن "الفدائي الكبير" فوقَ كل الاعتبارات مهما كانت.

من غير المنطقي، بأن الجهاز الفني لا يريد تحقيق أفضل النتائج، وهذا لا يتماشى مع الفكر إطلاقاً، بل إنه يبذل قصارى جهده لكي يخرج بالنقاط المطلوبة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المنافسين أقوياء، ليس على مستوى البطولات العربية فحسب، بل عالمياً، ومنهم من لعب ويلعب في كأس العالم.

·       أسماء وازنة غائبة عن التشكيلة

لاعبون بارزون يغيبون عن تشكيلة منتخبنا الوطني في الاستحقاق العربي، للسبب الذي ذكرناه سابقاً، وهذا يعني بأن الجهاز الفني سيعاني كثيراً، والحلول بين يديْه محدودة، ولا يمتلك سلطة على الأندية لإجبارهم على السماح للاعبينا بالحضور، حيث يغيب لغاية الآن: "عدي الدباغ، محمـود وادي، صالح شحادة، جوناثان سوريا، بدر موسى، وغيرهم".

ما يزيد عن سبعة أسماء من المحترفين، سيغيبون، ولو حضروا لشغلوا مراكز أساسية في التركيبة الأساسية، لذلك سيعتمد الجهاز الفني على الخيارات الموجودة لديه، وهذا يدفع إلى ضرورة دعمه جماهيرياً بكلّ السبل، ومنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل، وأثناء، وبعد المواجهات، لأننا سنظل نعلّق عليهم أملاً كبيراً في كل محفل.

وبلا أدنى شك، فإن كرة القدم الفلسطينية، مرّت بحالةٍ من التطور المتسارع، اصطدم بضعف الإمكانيات الاقتصادية مقارنةً بدولٍ منافسة مثل: "المغرب، السعودية، وغيرهما"، هذا عدا عن الحواجز التي يواصل الاحتلال فرضها، ويحول دون الحصول على خدمات لاعبين من غزة، أو وصولهم للعب في دوري المحترفين.

·       اتّحاد اللعبة والتحشيد

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يبذل جهداً كبيراً من أجل توفير المقومات التي تحتاجها المنتخبات الوطنية قاطبةً، وعليه الآن مهمة كبيرة، وهي حشد المشجعين خلف "الفدائي" من خلال مواصلة تسليط الأضواء عليه، والدعوة إلى إسناده بكلّ السبل، ومخاطبة الجمهور في كلّ مكان، خاصة الجاليات، لأنهم أصحاب تأثير في المدرّجات.

لا يبخل اتّحاد اللعبة المحلي، بقيادة الفريق جبريل الرجوب، في تقديم كل صغيرة وكبيرة لمنتخبنا الوطني الأوّل، فهو الواجهة الكروية التي نخاطب العالم من خلالها، وهدفه دوماً تحقيق أفضل النتائج، وتمثيل فلسطين خيرَ تمثيل، مما يستوجب على المشجعين لعب دورا المحفّز "للفدائي" ليظهرَ بأفضلِ صورة ممكنة.