6 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مخيم البريج وخان يونس إسرائيل تحسم موقفها: لا هدنة مع حزب الله قبل مفاوضات واشنطن ملف المحتجزين الأميركيين على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" مستوطنون يقتحمون خربة سروج غرب جنين 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي "تسنيم": إيران في مرحلة تقييم الطرف المقابل والمحادثات إن بدأت فستستمر ليوم واحد فقط تقارير استخباراتية أمريكية تتهم الصين بتعزيز قدرات إيران الجوية.. وبكين تنفي روسيا: القضية الفلسطينية لا يجب أن تكون رهينة الوضع بالمنطقة الاحتلال يمنع المسيحيين من دخول كنيسة القيامة ويحول القدس لثكنة عسكرية مصدر إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لبنان يشترط وقف هجمات إسرائيل "كبادرة حسن نية" قبل مباحثات الثلاثاء واشنطن تنفي الإفراج عن أصول إيرانية قبيل مفاوضات إسلام آباد الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في رأس العمود شرطة الاحتلال تعرقل حركة الفرق الكشفية في القدس وتزيل علم فلسطين من زيهم الرسمي الصحة: 11 شهيدًا و26 مصابًا وصلوا مشافي غزة خلال 48 ساعة الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد الخارجية: مجزرة مخيم البريج تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الابادة في قطاع غزة

أزمة أوكرانيا ترفع أسعار القمح.. غذاء الشعوب الأساسي يحطم سعراً هو الأعلى منذ 2007

ارتفعت أسعار القمح عالمياً الخميس، 24 فبراير/شباط، لتسجل مستويات غير مسبوقة، هي أعلى مستوى سعر سجله القمح منذ عام 2007، حيث ارتفع سعر طن القمح إلى حوالي 295 دولاراً، بزيادة نسبتها 15% في يوم واحد.

وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول إنتاجاً للقمح، ويهدد تناقص إنتاجهما أو تصديرهما للقمح تجارة البلدين، وأحد قطاعات التصدير المهمة بالنسبة لهما، سواء بسبب الحرب بشكل مباشر، أو بسبب العقوبات التجارية.

كما أن ارتفاع الأسعار واحتمالية نقص إمدادات القمح يهدد بارتفاع تكاليف الطعام، ورفع معدلات التضخم في البلدان المستوردة، ويهدد أيضاً بأزمة غذاء محتملة في أسوأ الأحوال.

تنتج روسيا 86 مليون طن من القمح سنوياً، وتعتبر ثالث أكبر مُنتج للقمح، بينما تنتج أوكرانيا 25 مليون طن قمح في العام، وتعد ثامن أكبر منتج للقمح في العالم.

الدول العربية على رأس قائمة المستوردين

تشكل الصادرات الروسية والأوكرانية من القمح 30% من إجمالي الصادرات العالمية، بينما تنتج دول أخرى القمح بشكل أكبر من روسيا وأوكرانيا، إلا أنها تستخدم أغلبه للاستهلاك المحلي.

تعتمد بعض الدول العربية بشكل كبير على استيراد القمح من أوكرانيا تحديداً، ويهدد انخفاض إمدادات القمح من أوكرانيا هذه الدول بشكل كبير.

يستورد لبنان قرابة نصف قمحه من أوكرانيا، بينما يستورد اليمن 22% من احتياجاته منها، وتستورد ليبيا 43%.

وتعتبر مصر أكبر مستهلك في العالم للقمح الأوكراني، حيث استوردت في عام 2020، 3 ملايين طن، ما يمثل 16% من إجمالي احتياجات مصر من القمح في عام 2021.

الصين تفتح أسواقها للقمح الروسي

أعلنت الصين الخميس، 24 فبراير/شباط 2022، عن توسيع استيرادها للقمح الروسي، وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا.

توصلت الصين وروسيا للاتفاق على توسيع استيراد القمح الروسي بعد مفاوضات بدأت قبل التطورات الحالية، بحسب موقع "Global Times".

بحسب الاتفاق فإن الصين ستضع قاعدة تفضيلية لاستيراد القمح الروسي، مقدمة إياه على باقي مصدري القمح في العالم.

يعتبر القمح الروسي أرخص من نظيره المنتج داخل الصين، حيث يمثل ثلث سعر القمح في الصين، ما يعطيه أفضلية في السوق الصينية.

يذكر أن التجارة بين الصين وروسيا تسارعت في السنوات الأخيرة، وبينها الصادرات الزراعية من روسيا إلى الصين.

حيث سجلت التجارة بين البلدين ارتفاعاً بنسبة 26.6% في عام 2021، لتصل إلى 150 مليار دولار.

(عربي  بوست)