المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس

أزمة أوكرانيا ترفع أسعار القمح.. غذاء الشعوب الأساسي يحطم سعراً هو الأعلى منذ 2007

ارتفعت أسعار القمح عالمياً الخميس، 24 فبراير/شباط، لتسجل مستويات غير مسبوقة، هي أعلى مستوى سعر سجله القمح منذ عام 2007، حيث ارتفع سعر طن القمح إلى حوالي 295 دولاراً، بزيادة نسبتها 15% في يوم واحد.

وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول إنتاجاً للقمح، ويهدد تناقص إنتاجهما أو تصديرهما للقمح تجارة البلدين، وأحد قطاعات التصدير المهمة بالنسبة لهما، سواء بسبب الحرب بشكل مباشر، أو بسبب العقوبات التجارية.

كما أن ارتفاع الأسعار واحتمالية نقص إمدادات القمح يهدد بارتفاع تكاليف الطعام، ورفع معدلات التضخم في البلدان المستوردة، ويهدد أيضاً بأزمة غذاء محتملة في أسوأ الأحوال.

تنتج روسيا 86 مليون طن من القمح سنوياً، وتعتبر ثالث أكبر مُنتج للقمح، بينما تنتج أوكرانيا 25 مليون طن قمح في العام، وتعد ثامن أكبر منتج للقمح في العالم.

الدول العربية على رأس قائمة المستوردين

تشكل الصادرات الروسية والأوكرانية من القمح 30% من إجمالي الصادرات العالمية، بينما تنتج دول أخرى القمح بشكل أكبر من روسيا وأوكرانيا، إلا أنها تستخدم أغلبه للاستهلاك المحلي.

تعتمد بعض الدول العربية بشكل كبير على استيراد القمح من أوكرانيا تحديداً، ويهدد انخفاض إمدادات القمح من أوكرانيا هذه الدول بشكل كبير.

يستورد لبنان قرابة نصف قمحه من أوكرانيا، بينما يستورد اليمن 22% من احتياجاته منها، وتستورد ليبيا 43%.

وتعتبر مصر أكبر مستهلك في العالم للقمح الأوكراني، حيث استوردت في عام 2020، 3 ملايين طن، ما يمثل 16% من إجمالي احتياجات مصر من القمح في عام 2021.

الصين تفتح أسواقها للقمح الروسي

أعلنت الصين الخميس، 24 فبراير/شباط 2022، عن توسيع استيرادها للقمح الروسي، وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا.

توصلت الصين وروسيا للاتفاق على توسيع استيراد القمح الروسي بعد مفاوضات بدأت قبل التطورات الحالية، بحسب موقع "Global Times".

بحسب الاتفاق فإن الصين ستضع قاعدة تفضيلية لاستيراد القمح الروسي، مقدمة إياه على باقي مصدري القمح في العالم.

يعتبر القمح الروسي أرخص من نظيره المنتج داخل الصين، حيث يمثل ثلث سعر القمح في الصين، ما يعطيه أفضلية في السوق الصينية.

يذكر أن التجارة بين الصين وروسيا تسارعت في السنوات الأخيرة، وبينها الصادرات الزراعية من روسيا إلى الصين.

حيث سجلت التجارة بين البلدين ارتفاعاً بنسبة 26.6% في عام 2021، لتصل إلى 150 مليار دولار.

(عربي  بوست)