غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب الطقس : مغبر ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة ويتوقع سقوط أمطار متفرقة على المناطق الشمالية والوسطى ارزيقات : العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة 100 قتيل منذ مطلع العام: مقتل شخص في جريمة إطلاق نار في شفا عمرو بأراضي 48 قوات الاحتلال تعتقل الصحفية "إسلام عمارنة"و مواطن آخر من بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين بشظايا قنبلة من "مسيّرة" إسرائيلية جنوب خان يونس

"إسرائيل": خسارتنا مضاعفة على جبهتي أوكرانيا وإيران

مع تفاقم التهديدات الأمنية المحيطة بدولة الاحتلال، لا سيما مع بدء العد التنازلي لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني، بجانب اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، التي قد تترك تأثيرها على المصالح الإسرائيلية بعيدة المدى، لكن السلوك الحكومي إزاء هذه التطورات دفع أوساطا سياسية في دولة الاحتلال نافذة لاتهام حكومة بينيت بالسلبية وعدم التحرك، ولعلها منذ قيام الدولة، أو على الأقل منذ 1967، تبدو حكومة الاحتلال صامتة أشبه ما يكون بـ"صمت الخراف"، وفقا لتعبير الوزير السابق يوفال شتاينتس.

في الوقت ذاته، تبدي المحافل الإسرائيلية انزعاجا من الطريقة التي استقبلت بها الولايات المتحدة كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، لبحث جملة تطورات أمنية متلاحقة في المنطقة، مما أشاع أجواء من الصدمة الإسرائيلية إزاء هذا الاستقبال الموصوف بأنه "فاتر"، الأمر الذي يعمل في المقابل على تحفيز إيران وحلفائها، في ظل امتناع واشنطن عن تبني الموقف الإسرائيلي الداعي للمزج بين العقوبات الشديدة والتحرك العسكري.

أمنون لورد، الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم"، ذكر في مقال، أن "إسرائيل مطالبة بلوم نفسها في المقام الأول، لأنه منذ تشكيل الحكومة الجديدة أهملت هذا التهديد، وانتقلت لمحاولات إقناعها في الغرف المغلقة، ومنحت وعدا بأنها لن تفاجئ الأمريكيين بأي تحرك ضد إيران، وبذلك فقد تخلت عن الأدوات الفعالة لديها، رغم أن الولايات المتحدة لا زالت تملك القدرة على العمل عسكريا ضد إيران، لكن ما ترفض الحكومة الحالية استيعابه أن إدارة بايدن الديمقراطية، ترى إسرائيل هي المشكلة، وليست إيران".

وأضاف أن "تزامن قرب إنجاز الاتفاق النووي الإيراني مع اندلاع حرب أوكرانيا، يعني أن إسرائيل تخسر على الجبهتين حتى الآن، وينظر إليها على أنها تفيد الرئيس فلاديمير بوتين في المسألتين، وهذا خطأ استراتيجي، لأن إسرائيل لم تبد انخراطا أكبر مؤخرا في أنشطة ضد البرنامج النووي الإيراني، بما فيها ممارسة ضغط عسكري قوي، مع عقوبات شديدة، مع العلم أن واشنطن "تستخدم" أصواتًا إسرائيلية لإضفاء الشرعية على تحركاتهم".

اللافت أن الاستخلاصات الإسرائيلية من تطورات اتفاق إيران النووي وحرب أوكرانيا تبدو متشائمة جدا، ولئن كان لا يوجد سوى منتصر واحد في الحرب وهي الصين، فإن هناك أيضا خاسرا واحدا بجانب أوكرانيا، وهي تل أبيب، وسط اتهامات للإدارة الأمريكية وسياساتها تجاه هذين الملفين، لأن أجواء القواعد الحزبية للتقدميين الديمقراطيين لديها قناعة تسللت إلى البيت الأبيض والبنتاغون والخارجية مفادها أن "إسرائيل" تريد جرنا إلى الحرب في إيران، وحليف سيء في قضية أوكرانيا.

في الوقت ذاته، تبدي الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية قلقها من إنجاز الاتفاق النووي الإيراني بصورته النهائية من جهة، وتوسع الحرب الأوكرانية من جهة أخرى، لأنها في هذه الحالة تبدو مقيدة، ومرهونة بالتوجهات الأمريكية، غير المعروفة مآلاتها النهائية حتى الآن.