"المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون

الأزمة الاقتصادية في لبنان: مسؤولون حكوميون يتراجعون عن التصريحات الخاصة بـ"إفلاس الدولة"

أوضح رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن التصريحات التي أدلى بها نائبه، سعادة الشامي، بشأن "افلاس الدولة" مجتزأة، مؤكداً أنّ "ما قصده الشامي هو السيولة وليس الملاءة".

ومن جهته أكّد الشامي، أن حديثه اُجتزئ من سياقه، ونفى أن يكون التصريح "تمهيداً لإعلان إفلاس رسمي من قبل المرجعيات المعنية".

ومن جهة أخرى، أعلن حاكم مصرف لبنان في بيان أن ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح، وأن مصرف لبنان لا يزال يمارس دوره المُوكل اليه، وأنه سوف يستمر بذلك.

وكان نائب رئيس الوزراء سعد الشامي قد قال خلال مقابلة تلفزيونية يوم الأحد إن الدولة مُفلسة، وكذلك المصرف المركزي، وذلك في سياق ردّه عن سؤال حول مساهمة الدولة ومصرف لبنان في تحمل الخسائر، معتبرا أنه "سيجري توزيعها على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين".

ونفى حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أمس الاثنين، ما أعلنه الشامي عن إفلاس الدولة والمصرف المركزي، وتوزيع الخسائر على الدولة والمصارف والمودعين.

ويمر لبنان بثالث عام من الانهيار المالي الناجم عن عقود من الفساد والسياسات السيئة التي أدت إلى فقد العملة أكثر من 90%، من قيمتها، كما منعت البنوك معظم المدخرين من التصرَف في حساباتهم المودعة بالعملات الصعبة.