تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال

كيف تتقي فيروس كورونا خلال الصلاة في المسجد أثناء شهر رمضان؟

كيف تتقي فيروس كورونا خلال الصلاة في المسجد؟ وكيف أخطأك فيروس كورونا؟ وفي عجلة العودة إلى الوضع الطبيعي قبل كورونا ماذا سيحدث للضعفاء؟

الحماية من فيروس كورونا خلال الصلاة في المسجد

 

قال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية إنه يمكنك أن تصلي في المسجد خلال شهر رمضان وتبقى محميا من كوفيد-19 عن طريق:

  • اختيار مسجد يمكن أن تصلي خارجه، أو مسجد جيد التهوية.
  • أبق القناع على أنفك وفمك.
  • استخدام سجادتك الشخصية للصلاة.
  • الوضوء في المنزل إن أمكن، أو في مرافق الوضوء مع توفير الصابون والماء
  • عدم الانضمام للحشود أثناء دخول المسجد والخروج منه".

 

كيف أخطأك فيروس كورونا؟

بعد أكثر من عامين على انتشاره، أنت من الأشخاص المحظوظين الذين لم يصابوا بكورونا، فما السبب؟ هذه تفسيرات علمية محتملة قدمتها مجلة "فرويندن" Freundin ونقلتها دويتشه فيله:

فيتامين دي D

غالبا ما يرتبط فيروس كورونا بنقص فيتامين دي. علمياً يلعب فيتامين دي دوراً رئيسياً في الاستجابات المناعية للعدوى، بما في ذلك ضد كورونا.

وكانت دراسة أجرتها جامعة كانتابريا في سانتاندير بإسبانيا توصلت إلى أن 80% من مرضى كورونا الذين عولجوا يعانون من نقص فيتامين دي.

لكن لا ينصح الأطباء بتناول فيتامين دي كعلاج إذا أصبت فعلا. فأقراص فيتامين دي لم يكن لها أي تأثير يذكر على علاج التهابات الجهاز التنفسي الحادة. في الواقع، يتميز فيتامين دي بتأثير وقائي، وفق معهد روبرت كوخ.

الوزن الطبيعي

توصلت دراسات سابقة إلى أن زيادة الوزن تزيد من خطر حاجة المريض إلى دخول المستشفى للعلاج بسبب مرض كورونا. إذ إن السمنة لا تضاعف خطر الإصابة بفيروس كورونا 3 أضعاف فحسب، بل تزيد من معدل دخول المستشفى.

لذلك إذا لم تكن قد أصبت بكورونا بعد، فقد يكون السبب ببساطة هو أن وزنك ضمن المعدل الطبيعي.

ممارسة الرياضة بانتظام

أي شخص يمارس الرياضة بانتظام (من الناحية المثالية 5 مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة على الأقل) لا يحافظ على لياقته فحسب، بل يقوي جهاز المناعة لديه أيضاً، مما يفيده في تجنب الإصابة بفيروس كورونا.

في عجلة العودة إلى الوضع الطبيعي قبل كورونا ماذا سيحدث للضعفاء؟

في مقال كتبته سارة ويلدمان، ونشرته صحيفة "نيويورك تايمز" The New York Times الأميركية، قالت الكاتبة إنه لا أحد يعرف كيف سيبدو الأمر بعد العودة إلى الحياة الطبيعية، فهذا ليس بالأمر الهين، لأن المجتمع نادرًا ما يأخذ في الحسبان الفئات الأكثر ضعفًا عندما يتعلق الأمر بكيفية التنقل في الحياة اليومية.

ويقصد بالفئات الأكثر ضعفا هنا المسنون ومن يعانون من ضعف المناعة ومرضى السرطان وزراعة نخاع ومرضى الأمراض المزمنة الذين هم في مراحل متقدمة من المرض، وغيرهم.

كبت المناعة

وأوضحت الكاتبة أن التقديرات تشير إلى أن حوالي 3% إلى 4% من الأميركيين يعانون من كبت المناعة، وغالبًا ما يعاني مرضى السرطان من القضاء على أجهزتهم المناعية مؤقتًا أثناء العلاج الكيميائي، ويعاني البعض الآخر من حالات أو أمراض، مثل المناعة الذاتية وغير ذلك، والتي تغير قدرتهم على مكافحة العدوى، ومن المؤكد أنه كانت هناك بعض الدراسات المفعمة بالأمل والتي تُظهر أن أحباءنا سينجون من كوفيد-19، لكن لا أحد منا يريد أن يكون جزءًا من التجربة لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤتي ثماره.

وتشير الكاتبة إلى أن وباء كوفيد-19 وسَّع نطاق وتعريف الضعف، مما سمح للجميع، ولكن لفترة وجيزة، بفهم عميق للحاجة إلى حماية بعضهم البعض، فنحن قلقون على آبائنا المسنين، وعلى المصابين بالربو.

 

وأكدت الكاتبة أن العودة إلى ما كان يومًا ما غير ممكن للجميع، نحتاج -بدلاً من ذلك- إلى نمط طبيعي جديد، يدرك أن كل شخص يستحق فرصة المشاركة في الحياة اليومية، مبينة أننا قد نبدأ ببساطة بسؤال الضعفاء عما يحتاجون إليه، فمن الناحية العملية، قد يعني ذلك، على سبيل المثال، أن عائلة الطفلة التي تخضع للعلاج الكيميائي قد تطلب من زملائها في الفصل والمعلمين ارتداء أقنعة لحمايتها من كوفيد-19 وأمراض أخرى مثل الإنفلونزا، أو قد تنشئ المكاتب مساحات مقنعة أو تقدم اختبارات في الموقع وترتيبات عمل مرنة، كما يمكن أن تستمر المطاعم في حماية الموظفين من خلال مطالبة المستفيدين بتقديم بطاقات اللقاح وعدم ظهور المرض.مدة الفيديو 01 minutes 54 seنحن جميعا ضعفاء

وتتابع الكاتبة قائلة إنه بعد كل شيء؛ ليس الأمر كما لو أن كوفيد-19 قد رحل، فمعدل الإصابة بمتغير "بي إيه 2" BA2 (أوميكرون الشبح) آخذ في الارتفاع.

وأشارت الدكتورة دوري سيغيف، مديرة مركز الأبحاث الجراحية وزراعة الأعضاء في جامعة نيويورك، إلى أنه لا يمكننا حقًا تقسيم المشكلة، معتقدين أنها مجرد مخاطرة بالنسبة للبعض. ذلك لأن السلالات الجديدة يمكن أن تُحتضَن في أجساد أولئك الذين لا يستطيعون محاربة العدوى، ومن أجل هؤلاء، كما نعلم، فنحن جميعا ضعفاء.

المصدر : منظمة الصحة العالمية