إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي
أظهرت صور متداولة عبر وسائل الإعلام العبرية اصطفاف آلاف الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام مبنى السفارة البرتغالية، للحصول على موعد لإصدار أو تجديد جواز السفر أو بطاقة الهوية البرتغالية، في مؤشر على تصاعد الهجرة ورغبة الإسرائيليين في مغادرة البلاد.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الازدحام جاء بعد حملة أطلقتها السفارة أسمتها "العودة إلى الماضي"، والتي تتيح للمتقدمين الحصول على مواعيد خلال شهري يناير وفبراير المقبلين.
وقد انتظر بعض الإسرائيليين ساعات طويلة في الطوابير، في حين غادر آخرون بسبب طول الانتظار.
وأوضحت الصحيفة أن الحصول على الجواز البرتغالي يوفر حرية حركة داخل دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى امتيازات تعليمية ومهنية، ما يفسر الإقبال الكبير من قبل الإسرائيليين.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد عمق أزمة الثقة بمستقبل الدولة العبرية ورغبة السكان في إيجاد بدائل معيشية أكثر استقرارًا.
وتفاقمت هذه الظاهرة منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي زادت من شعور الإسرائيليين بعدم الاستقرار والخوف على المستقبل. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024، هاجر نحو 50 ألف إسرائيلي، بينما عاد نحو 12 ألفًا فقط، مما يعكس استمرار موجة الهجرة وتصاعدها.
وأظهرت معطيات "دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية" أن ما يقارب 79 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بين رأس السنة العبرية لعام 2024 والعام 2025، وهو رقم يُعد من الأعلى خلال العقد الأخير، في دلالة على تزايد التوجه نحو الهجرة والبحث عن فرص حياة أفضل خارج "إسرائيل".