البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

روسيا: الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا

 أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا، ويتحمل مسؤولية تفاقمه.

وقالت "الخارجية الروسية" في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، "ننطلق من حقيقة أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد هو أحد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، ويقوم على أساس عدم وجود تسوية سياسية. ويقع جزء كبير من المسؤولية عن الوضع الحالي على عاتق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللتان تتهربان بذريعة الأحداث في أوكرانيا، من المشاركة في أنشطة الرباعية الدولية للوسطاء الدوليين، وهي آلية أقرها مجلس الأمن الدولي لمرافقة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".

وأكدت "الخارجية الروسية" دعمها لاستئناف مبكر للمفاوضات حول مجموعة من قضايا الوضع النهائي وفقًا للإطار القانوني المعترف به عالميًا، بما في ذلك مبدأ حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مشددةً على وجوب رعاية "الرباعية الدولية" لهذه العملية، "لأن التاريخ يظهر أن الجهود الفردية أدت في الواقع فقط إلى تدهور الوضع الإقليمي".

وأضافت أن "موسكو تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة في البلدة القديمة في القدس، بما في ذلك في المسجد الأقصى".

وأشارت إلى أنه "ما يثير القلق أن الاشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتفاقم الأوضاع حول قطاع غزة تحدث خلال أيام دينية مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود".

وأوضحت أنه "ومن أجل استقرار الوضع، يجري الدبلوماسيون الروس الاتصالات اللازمة مع الفلسطينيين والإسرائيليين والعواصم العربية".

وتابعت: "ندعو كلا الجانبين إلى التحلي بضبط النفس والامتناع الفوري عن أي أعمال عدوان واستفزاز، بما في ذلك الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين، وحصار المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وكذلك الإجراءات التي تعمل على تقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس"، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تهدد بزعزعة الوضع في النهاية.

وأكدت ضرورة ضمان حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة لأتباع جميع الأديان