اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي الطقس: أجواء شديدة البرودة في معظم المناطق ترامب يهدد إيران بمسحها عن الارض إذا حاولت اغتياله الاحتلال يواصل اقتحام عجة جنوب جنين ويداهم عشرات المنازل الأغذية العالمي: وضع غزة لا يزال شديد الهشاشة بعد 100 يوم على وقف إطلاق النار الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى لليوم الثالث: الاحتلال يواصل مداهمة المنطقة الجنوبية في الخليل ويعتقل 7 مواطنين مصابان بقصف بوارج الاحتلال الحربية شاطئ مدينة رفح مستوطنون يحرقون 3 جرافات ومركبة ومعدات في عوريف جنوب نابلس شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوبي لبنان الاحتلال يهدم منزلا في شقبا ويخلي منزلين آخرين غرب رام الله

نواب جزائريون يقدمون مشروع قانون لتجريم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

قدم نواب إسلاميون جزائريون إلى رئاسة البرلمان، مشروع قانون لتجريم التطبيع مع إسرائيل، يتضمن بنودا تمنع السفر أو أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع تل أبيب.

 

وقال النائب عن "حركة مجتمع السلم" يوسف عجيسة، للأناضول، الثلاثاء، إنه "أودع نيابة عن مجموعة نواب حزبه (عددهم 65 من بين 462) مشروع القانون إلى رئاسة البرلمان".

وحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي) هي أكبر كتلة نيابية معارضة في البرلمان الجزائري، لكن قيادة الحزب تؤكد في كل مرة أنها تدعم السياسة الخارجية للبلاد.

وأوضح عجيسة وهو نائب رئيس المجلس، أن "مجموعة حزبه النيابية حاولت ضم مجموعات أخرى للمساهمة في المشروع لكنها لم تلق تجاوبها، لذلك بادرت بتقديمه باسمها".

وهذه الوثيقة هي نفسها التي قدمها نواب من عدة تشكيلات سياسية في يناير/ كانون الثاني 2021، لرئاسة البرلمان.

وفي هذا الإطار قال عجيسة، إن "حل المجلس من قبل الرئيس عبد المجيد تبون أسابيع بعد ذلك كان بمثابة نهاية للمشروع السابق".

وأضاف أن "إعادة طرح المشروع من جديد كان بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية".

وحلت على الفلسطينيين الأحد 15 مايو/ أيار الذكرى 74 لـ"النكبة" التي يتم إحيائها عبر فعاليات شعبية للتعبير عن تمسكهم بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا عام 1948.

والمشروع الذي اطلعت عليه الأناضول ورد في 7 مواد تنص الأولى منه على أنه "يهدف إلى تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني (إسرائيل)".

وجاء في مادته الثانية: "يمنع الاتصال أو إقامة أي علاقات أو فتح مكاتب تمثيل من أي نوع وعلى أي مستوى مع الكيان الصهيوني بطرق مباشرة أو غير مباشرة".

وتنص المادة الرابعة منه على أنه "يمنع السفر من وإلى الكيان الصهيوني، كما يمنع دخول أو استقبال حاملي جنسية الكيان الصهيوني في الجزائر أو في مقرات البعثات الدبلوماسية التابعة لها".

وأودعت الوثيقة لدى "مكتب المبادرات البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني" وينص القانون الداخلي للبرلمان على أن المرحلة الثانية هي تحويله إلى رئاسة البرلمان (مكتب الرئيس ونوابه)، قبل تحويله إلى الحكومة لدراسته وإعادته مرة اخرى إلى البرلمان للمناقشة والتصويت.

ويشترط أن يحظى المشروع بتصويت الأغلبية البسيطة (50+1) من أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) ثم يحال على الغرفة الثانية (مجلس الأمة) للتصويت بنفس الطريقة قبل أن يصبح ساري المفعول.

والجزائر من الدول العربية التي لا تقيم أي علاقات سواء دبلوماسية أو تجارية مع إسرائيل، وهو موقف يحظى بدعم واسع سياسيا وشعبيا.

وتؤكد السلطات على كل المستويات أنها ترفض إقامة علاقات مع إسرائيل قبل إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.