ائتلاف أمان يراسل الجهات المختصة مطالباً باستجابة عاجلة لأزمة معبر الكرامة لجنة الانتخابات المركزية: 50 ألف مسجل جديد في السجل الانتخابي وسط إقبال المواطنين استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الاحتلال يهدم منزلين إضافيين في شقبا غرب رام الله 5 شهداء برصاص الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة منذ صباح اليوم ويتكوف: الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران في الوقت الراهن 4 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية جديدة في الخان الأحمر مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان

بايدن: طيراني مباشرة من "إسرائيل" للسعودية مؤشر للتطبيع

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه سيسعى إلى "تعزيز شراكة إستراتيجيّة" مع السعودية "مبنية على مصالح ومسؤوليّات متبادلة" خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّدا في الوقت نفسه على أنه سيتمسك بـ"القيم الأميركية الأساسية"، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

في هذا المقال المفصل، رد الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلاثاء ثم يتوجه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتهمونه بأنه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعد من السعودية بزيادة إنتاجها النفطي.

وتعهد بايدن أثناء حملته الرئاسية معاملة القادة السعوديين على أنهم "منبوذون"، على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018. وكتب بايدن في مقاله السبت "أعرف أن هناك كثيرين ممن لا يتفقون مع قراري السفر إلى السعودية"، مضيفا "آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة.

والحريات الأساسية موجودة دائما على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج، وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة". وذكر بأنه كان قد رفع السرية عن تقرير للاستخبارات الأميركية بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.

وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية اتهمت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بإصدار أمر قتل خاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض.

غير أن بايدن لم يأت في مقاله على ذكر بن سلمان. ومن المقرر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدة الأسبوع المقبل، في إطار اجتماع موسع مع الملك سلمان. وقال بايدن (79 عامًا) في مقاله "بصفتي رئيسا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويا وآمنا"، متحدثا في هذا الإطار عن الحاجة إلى "مواجهة" روسيا، وإلى "أن نكون في أفضل وضع ممكن" في مواجهة الصين، وضمان "مزيد من الاستقرار" في الشرق الأوسط. وبرر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلا إنه "من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يمكن أن تساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول". وتابع "عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة إستراتيجية... تستند إلى مصالح ومسؤوليات متبادلة، مع التمسك أيضا بالقيم الأميركيّة الأساسيّة".

وأردف بايدن "في المملكة العربية السعودية، عكسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها" من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفا "منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات - لكن ليس قطعها - مع دولة كانت شريكا إستراتيجيا منذ 80 عاما".

كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضية النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقت تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطا بين الأميركيّين وتضر بالآفاق الانتخابية لحزبه. وقد أكد أن الرياض "تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط".

واعتبر بايدن أن الشرق الأوسط بات "أكثر استقرارا وأمانا" مما كان عليه عندما تولى الرئاسة الأميركية في كانون الثاني/يناير 2021.

وأشار خصوصا إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية والذي كان قد بدأ برعاية ترامب. وقال بايدن "سأكون أول رئيس أميركي يطير من إسرائيل إلى جدة في المملكة العربية السعودية.

هذه الرحلة ستكون رمزا للعلاقات المتنامية وإجراءات التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي". وأكد أن الإدارة الأميركية تعمل على "تعميق وتوسيع" هذه العلاقة.

وذكر بايدن أنّه يريد "تحقيق تقدم" في منطقة ما زالت "مليئة بالتحديات"، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سورية، وليبيا، والعراق، ولبنان.

وقال إنه لاحظ "اتجاهات واعدة" في المنطقة، معتبرا أن "الولايات المتحدة يمكن أن تقويها مثلما لا تستطيع أي دولة أخرى أن تفعله". وتطرق الرئيس الأميركي إلى الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى العالمية مع إيران عام 2015، وانسحب منه سلفه الجمهوري ترامب أحاديا بعد ثلاث سنوات.

وكتب بايدن "ستواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015".