نقابة النقل تهدد بالاضراب ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس المقبلة ما لم تستجب الحكومة لمطالبها
هدد العاملون في قطاع النقل العام بالأضراب الأسبوع المقبل، في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم، معتبرين اضرابهم عن العمل اليوم الأربعاء مجرد اضراب تحذيري.
وقال نائب رئيس النقابة العامة لعمال النقل علاء مياسي في حديث صحفي، بأن الاضراب الذي نفذ اليوم الاربعاء "إضراب تحذيري، ورسالة للحكومة من اجل النظر لقطاع النقل واخذ مطالبه بعين الاعتبار".
وأضاف: "سننتظر جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين القادم وما إذا كانت ستخدم مصلحة النقل العام، وفي حال انها لم تخدم ذلك فإننا سنعود للإضراب يومي الثلاثاء والاربعاء والخميس، التي تلي جلسة الحكومة الأسبوع المقبل"
وأوضح مياسي، أن الحكومة هي المسؤولة عن مشكلة النقل العام وحلها، وليس وزارة النقل، وان "ما نطلبه هو ان يكون هناك اهتمام بقطاع النقل العام في فلسطين ودعمهم وتطويرهم".
وقال "أحد مطالبنا يتمثل بتثبيت سعر السولار، كي يتم تجنب رفع أجرة النقل على المواطن"، مشيرا الى انه ورغم ارتفاع السولار "الا اننا كنقابة وسائقين لم نطالب برفع الاجرة، وكان هناك حوار حول تعديل التعرفة، لكن بعد غلاء السلة الغذائية تراجعنا وكان هناك طرح لبدائل (عن رفع التعرفة) يتمثل أحدها بتثبيت السولار".
وأشار مياسي الى مشكلة أخرى يعانيها قطاع النقل العام تتمثل بعمل السيارات الخاصة في نقل الركاب على بعض الخطوط موضحا أن " نحو 50 % من النقل على بعض الخطوط يتم من سيارات خاصة، تقوم بنقل العمال والركاب دون ان تهتم الشرطة في وضع حد لذلك".
وأضاف "خلال جلسة الحكومة كانت هناك وعود (بحل هذه الإشكالات) ولكن ذلك لم يقترن بخطة واضحة لمحاربة النقل الخاص."
وفي سياق متصل قال عضو نقابة الشحن عادل عمرو بأن قطاع النقل "هو اكثر قطاع مهمش" لافتا الى مطالبة العاملين في هذا القطاع بـ "إرجاع ضريبة لبلو، لكن لم يتم الموافقة عليه".
وأضاف "الحكومة لم تحقق للنقل أي مطالب الا بعد الاضرابات، وما نريده من الحكومة لحل هذه الازمة، أن تكون هناك بدائل لرفع الاجرة على المواطن من خلال تخفيض الضرائب".
واكد ان العاملين في هذا القطاع يعتزمون تصعيد احتجاجاتهم في حال لم يكن حل مرضٍ من جلسة مجلس الوزراء الاثنين القادم .
المصدر شبكة وطن