الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية تلتقي الوزير عساف لتنسيق التغطية الإعلامية ليوم الأسير الفلسطيني إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس كشف سرقة 40 محرك مركبة بقيمة 350 ألف شيقل في الخليل الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة

صحيفة أمريكية توضح الأهداف من زيارة بايدن للشرق الأوسط

 تحدثت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية عن النتائج المتوقعة من زيارة الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط، والاتفاقات المحتمل توقيعها خلال الزيارة في الفترة بين 13 و16 يوليو/ تموز الجاري.



وقالت الصحيفة في تقرير مطول إن بايدن تجاهل منطقة الشرق الأوسط طيلة 18 شهرا مضت، بخلاف سلفه دونالد ترامب الذي كان يستمتع بالتقرب من إسرائيل والسعودية لأغراض سياسية داخلية وتعزيز مواجهة إيران.
وأضافت أنه خلال الأشهر القليلة الماضية "تغير الوضع بشكل خفيف وغير دقيق"، حيت خلص بايدن وفريقه إلى أنه يجب عليهم تكثيف حضور واشنطن في الشرق الأوسط حتى لا تملأ الصين وروسيا الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن حضور الولايات المتحدة في المنطقة سيساعد في "عزل طهران، وتماسك وقف إطلاق النار في اليمن، وتسريع الحداثة في المجتمع السعودي، والحصول على علاقات أفضل بين المسؤولين في القدس والرياض"، وفق تعبيرها.
ووصفت الصحيفة احتياج الولايات المتحدة للسعودية بالأمر "المزعج"، خصوصا في مسألة الحفاظ على إمدادات النفط بعد تضاؤل كميات النفط الروسي عقب تدخل موسكو عسكريا في أوكرانيا.
وقالت إن الشرق الأوسط الذي يزوره بايدن هذا الأسبوع "ليس الشرق الأوسط الذي أراده"، مضيفة أن الزيارة "مليئة بالفرص ولكنها تمثل أيضا حقل ألغام للرئيس".
ونقلت الصحيفة تصريحات لمسؤول أمريكي كبير، طلب عدم ذكر اسمه، قال فيها إنه "من الأفضل لنا أن نكون حاضرين، حتى لو كان ذلك مؤلما".
وأوضح المسؤول أن هذا هو الثمن الذي على بايدن أن يدفعه، حيث ستظهر الزيارة التزام واشنطن بتطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية، و"إنهاء جمود" العلاقات مع السعودية، مؤكدا أن كلا الأمرين مطلوب لمواجهة إيران بشكل "أكثر فاعلية".
ورغم قلة "الإنجازات الملموسة" المتوقعة من الزيارة، يرى جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، أن الزيارة "محاولة للتوسع وليس للتعمق" في العلاقات.
وذكرت الصحيفة بعض النتائج المتوقعة من الزيارة، منها الإعلان عن دعم بقيمة 100 مليون دولار للمستشفيات الفلسطينية، واحتمالية عقد اتفاق مع السعودية يسمح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق مجالها الجوي.
وتوقعت الصحيفة أيضا أن يتم خلال الزيارة نقاشات حول إنشاء نظام "دفاع جوي متكامل" في الشرق الأوسط يضم إسرائيل والدول المجاورة يمكنها من العمل في "انسجام تام" لإحباط الصواريخ الإيرانية.
وتعليقا على هذه النقطة، قال مسؤول إسرائيلي كبير للصحيفة (لم تسمه): "سواء كنت تريد استخدام كلمة تحالف أم لا فهذا شأنك، لكن هذه هي الفكرة".
وقالت الصحيفة إن التطور "الأبرز" في الزيارة هو حضور بايدن إلى إسرائيل والسعودية، حيث يريد أن يظهر للعالم أن كل الاهتمام الممنوح لأوكرانيا "لن يصرف انتباه إدارته عن تأمين المصالح الإقليمية مع حلفائها وشركائها".
وشددت الصحيفة على أن "الانخراط المستمر وليس التجاهل" سيساعد على تهدئة المنطقة المضطربة.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن تحسن العلاقات بعد زيارة بايدن سيزيد من صعوبة حصول روسيا والصين على موطئ قدم في المنطقة، حسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ومسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك، ضغطا لإقناع بايدن بأن الزيارة "ضرورية"، مؤكدة أن الرئيس "وافق على إجراء الزيارة وهو يعلم جيدا أن لديه الكثير من الخسائر والقليل من المكاسب على المدى القصير".