40 أسيراً يضربون إسناداً لريان وعواودة
قررت قيادة الحركة الأسيرة الدخول في خطوات احتجاج، تشمل دخول مجموعات جديدة من الأسرى في الإضراب، في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالب الأسيرين المضربين رائد ريان وخليل عواودة رفضاً لاعتقالهما الإداري.
ويتواجد الأسير ريان المضرب عن الطعام منذ 107 أيام على التوالي، في "عيادة سجن الرملة" التي تفتقر للكثير من المعدات والأدوات الطبية، ويعاني من عدم وضوح الرؤية وآلام حادة بالرأس والمفاصل وهزال وتعب بشكل مستمر، ولا يستطيع النوم إلا لفترات قصيرة جداً، كما يشعر أنه يرغب بالتقيؤ، ويشتكي من تشنجات بالأيدي والأرجل ويتنقل على كرسي متحرك، بعد أن فقد الكثير من وزنه.
كما يواصل المعتقل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه الذي استأنفه لليوم الـ 21 على التوالي، بعد أن علقه في وقت سابق بعد 111 يوماً من الإضراب استناداً إلى وعود بالإفراج عنه، وجاء استئناف الإضراب بعد أن نكث الاحتلال بوعد الإفراج عنه، ويعاني حالياً من سوء وضعه الصحي.
ويخوض 40 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "سجن عوفر" إضراباً مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع الأسرى المضربين، وذلك احتجاجاً على تعنت سلطات الاحتلال في الاستجابة لمطالبهما، وإنهاء اعتقالهما الإداري التعسفي والإفراج عنهما.
وتأتي خطوات الأسرى استمراراً لمحاولات سابقة لحل قضية المعتقلين عواودة وريان، خاصّة في ظل حالة التعنت المستمرة من قبل أجهزة الاحتلال على مدار الشهور الماضية، بما رافقها من عمليات مماطلة وتسويف وضغوط واجهها المعتقلان.