الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل

موسكو واثقة من العثور على مشترين جدد بعد وضع سقف لسعر نفطها

 قالت روسيا الثلاثاء إنها واثقة من العثور على مشترين جدد لنفطها في الأشهر المقبلة بعد قيام الدول الغربية بتحديد سقف لسعر الخام الروسي.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله “ليس لدي شك في أنه سيكون هناك مشترون لمنتجاتنا النفطية”.
وقال إن إعلان الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وأستراليا الجمعة عن تحديد سقف لسعر النفط الروسي المصدر بحوالى 60 دولارا سيؤدي إلى “شرذمة” الاقتصاد العالمي “في كثير من المجالات”.

الهدف المعلن لهذه العقوبة الغربية الجديدة هو تجفيف جزء من الدخل الهائل الذي تجنيه موسكو من بيع النفط وتقليل قدرتها على تمويل حربها في أوكرانيا.

تنص الآلية المعتمدة على استمرار تسليم النفط الروسي المباع بسعر يساوي أو يقل عن 60 دولارًا للبرميل. علاوة على ذلك، يُحظر على الشركات العاملة في دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى وأستراليا تقديم خدمات تسمح بالنقل البحري (التجارة والشحن والتأمين وامتلاك السفن وما إلى ذلك).

في الواقع، تقدم دول مجموعة السبع خدمات التأمين لحوالي 90% من الشحنات العالمية، والاتحاد الأوروبي لاعب رئيسي في الشحن البحري وهذا ما يجعل هذه الدول قادرة على تحديد سقف لسعر النفط الذي تسلمه روسيا لغالبية زبائنها حول العالم.

وفي السياق نفسه، كرر نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة ألكسندر نوفاك القول الثلاثاء إن تحديد سقف لسعر نفط بلاده “سيؤدي إلى زيادة أكبر في الأسعار” في الأسواق العالمية، على خلفية التضخم المرتفع بالفعل في الكثير من البلدان.

وقال نوفاك إن سقف الأسعار الذي فرضه الغرب “ليس مأساة” لروسيا على الرغم من إنها ستضطر إلى “تغيير سلاسل التوريد” مع حديثه عن “انعدام اليقين”.

وأكد أن “الشركات التجارية ستجد آليات فيما بينها لبيع المنتجات المعنية”، مع “عدم استبعاد” حدوث انخفاض في شحنات النفط الروسي في الأشهر المقبلة بسبب انعدام اليقين.

وكان نوفاك حذر من أن موسكو لن تلم النفط إلى الدول التي تتبنى آلية تحديد سقف للسعر.